المصدر: HadeethEnc.com, العربية v1.8.0
حسنرواه الترمذي وابن ماجه وأحمد
النص العربي
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «مَنْ عَادَ مَرِيضًا أَو زَارَ أَخًا لَهُ فِي الله، نَادَاهُ مُنَادٍ: بِأَنْ طِبْتَ، وَطَابَ مَمْشَاكَ، وَتَبَوَّأتَ مِنَ الجَنَّةِ مَنْزِلاً».
الشرح
من ذهب ليعود مريضًا أو يزور أخًا له لوجه الله عز وجل فإن ملكًا يناديه من عند الله تعالى أن طهرت من الذنوب وانشرحت بما لك عند الله من جزيل الأجر، واتخذت من الجنة قصرًا تسكنه.
الفوائد
- استحباب زيارة المريض وزيارة الإخوان في الله.
- لكل ملك من الملائكة مقام معلوم، ومنها من تبشِّر المؤمنين إذا قاموا بأعمال يحبها الله ورسوله.
- وعد الله تعالى للزائر والعائد ابتغاء وجهه بأن يطهره من ذنوبه، ويعظم أجره ويدخله الجنة.
معاني الكلمات
مَنْ عَادَ : أي: زار مريضًا محتسبًا. أَخًا لَهُ : أي: في الدين. فِي الله : زاره لوجه الله لا للدنيا. مُنَادٍ : أي: ملك. طِبْتَ : انشرحت بما لك عند الله من جزيل الأجر، أو طهرت من الذنوب. وَطَابَ مَمْشَاكَ : عَظُم ثوابك. وَتَبَوَّأتَ مِنَ الجَنَّةِ مَنْزِلاً. : اتخذت من الجنة داراً تنزلها.