الحديث النبوي

لا ضرر ولا ضرار، من ضار ضره الله، ومن شاق شق الله عليه

المصدر: HadeethEnc.com, العربية v1.8.0

صحيح بشواهدهرواه الدارقطني

النص العربي

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ، مَنْ ضَارَّ ضَرَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ شَاقَّ شَقَّ اللَّهُ عَلَيْهِ».

الشرح

بَيَّنَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنه يَجِبُ دفعُ الضررِ بمختلف أنواعه ومظاهره عن النفس وعن الآخرين، فلا يَحِلُّ لأحدٍ أن يُؤذيَ نفسَه أو غيرَه على حد سواء. ولا يَحلُّ له أن يقابِلَ الضررَ بالضرر؛ لأن الضررَ لا يُزال بالضرر إلا على سبيل القصاص دون تعدٍّ. ثم بيَّنَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم الوعيدَ بحصول الضرر لمن يَضرُّ بالناس، وبحصول المشقة لمن يَشقُّ على الناس.

الفوائد

  • النهي عن المجازاة بأكثر من المِثْل.
  • لم يأمر اللهُ عبادَه بشيء يضرُّهم.
  • تحريم الضرر والضرار بالقول أو بالفعل أو بالترك.
  • الجزاء من جنس العمل، فمن ضارَّ ضارَّه الله، ومن شاقَّ شاقَّه الله.
  • من قواعد الشريعة: أن "الضرر يُزال"، فالشريعة لا تُقِرُّ الضرر، وتنكر الإضرار.

معاني الكلمات

...

الموضوعات

الإبلاغ عن خطأ

المزيد