الحديث النبوي

اللهم أنت عضدي ونصيري، بك أحول، وبك أصول، وبك أقاتل

المصدر: HadeethEnc.com, العربية v1.8.0

صحيحرواه أبو داود والترمذي

النص العربي

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزا، قال: «اللهم أنت عَضُدِي ونَصِيرِي، بِكَ أَحُول، وبِكَ أَصُول، وبك أقاتل».

الشرح

كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد غزوة أو شرع فيها، قال ما معناه: اللهم أنت ناصري ونَصيري، بك وحدك أنتقل من شأن إلى غيره، وبك وحدك أثب على أعداء الدين، وبك أقاتلهم.

الفوائد

  • النصر كلّه من عند الله، فعلى العبد أن يتوكل على الله، ولا يركن لنفسه طرفة عين؛ فذاك الخذلان والخسران.
  • أنَّ هذا الدعاء فيه كل مقومات الإيمان بالله والتوكل عليه.
  • المسلم يقاتل بالله ولله لتكون كلمة الله هي العليا.
  • ينبغي على المسلم الاقتداء بالنبي –صلى الله عليه وسلم– في اللجوء إلى الله ودعاءه وقت الشدة.
  • لا حول ولا قوة للعبد إلا بربه؛ لأن القوة لله جميعًا.

معاني الكلمات

إذا غزا : أي: إذا شرع في الغزو. عضدي : عوني ونصيري. بك : أي: وحدك. أحول : أقوى وأنتقل من مكان إلى مكان ومن حال إلى حال. أصول : أحمل على العدو حتى أغلبه وأستأصله.

الموضوعات

الإبلاغ عن خطأ

المزيد