الحديث النبوي

العجوة من الجنة وفيها شفاء من السم،

المصدر: HadeethEnc.com, العربية v1.8.0

حسنرواه الترمذي والنسائي في الكبرى وابن ماجه وأحمد

النص العربي

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «العَجْوَةُ مِنَ الجَنَّةِ، وَفِيهَا شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ، وَالكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ».

الشرح

قال النبي صلى الله عليه وسلم: العجوة -وهي صنف من تمر المدينة- أصلها من الجنة، وليست كثمار الدنيا النافعة من جهة ومضرة من جهة أخرى، وفيها دواء من السم، ومزيلة لضرره، والكمأة -وهو نوع من النبات- من المن الذي أنزله الله تعالى على بني إسرائيل، وماؤها دواء للعين إذا قُطِّر فيها.

الفوائد

  • العجوة من الجنة وفيها دواء من السم.
  • ماء الكمأة دواء للعين.
  • المن لم يكن طعامًا واحدًا وإنما كان أنواعًا، ومنه الكمأة.

معاني الكلمات

الكمأ: الفقع، أو نوع منه، وهي ثمرة تكون مدفونة في التراب، تظهر في أوقات نادرة.

الموضوعات

الإبلاغ عن خطأ

المزيد