الحديث النبوي

كان فيما أَخذَ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المَعْرُوف الذي أَخَذ علينا أن لا نَعْصِيَه فيه: أن لا نَخْمِشَ وجها، ولا نَدْعُوَ وَيْلًا، ولا نَشُقَّ جَيْبَا، وأن لا نَنْشُرَ شَعْرًا

المصدر: HadeethEnc.com, العربية v1.8.0

صحيحرواه أبو داود

النص العربي

عن أسيد بن أبي أسيد التابعي، عن امرأة من المبايعات، قالت: كان فيما أخذ علينا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في المعروف الذي أخذ علينا أن لا نعصيه فيه: أن لا نَخْمِشَ وجهًا، ولا نَدْعُوَ وَيْلًا، ولا نَشُقَّ جَيْبًا، وأن لا نَنْشُرَ شَعْرًا.

الشرح

كان النبي -عليه الصلاة والسلام- يأخذ العهد من الصحابيات عند المبايعة بأن لا يعصينه، ومن ذلك: ألا تخدش المرأة وجهها، أو تضرب وجهها، أو تضرب خدها، ولا ترفع صوتها بالنياحة المنهي عنها، ولا تمزق ثيابها، وألا تنفش شعرها وتمزقه عند نزول المصائب.

الفوائد

  • أن هذه الأفعال من خصال الجاهلية، وأنها من النياحة المنهي عنها.
  • صوت المرأة ليس بعورة، إذا لم يكن فيه خضوع بالقول كما نهى الله سبحانه النساء عن ذلك.
  • جهالة الصحابي لا تَقدح في صحة الحديث.

معاني الكلمات

المُبَايِعَات : أي اللواتي بايعن النبي -صلى الله عليه وسلم- على السَّمع والطاعة. لا نَخْمِشَ : لا نَخْدِش. ولا نَدْعُوَ وَيْلًا : أي: لا نقول عند المصيبة ويلاه، ونحو ذلك من ألفاظ النياحة، والوَيل: الحزن، والعذاب، والهلاك. جَيْبَا : من القميص ونحوه: ما يدخل منه الرأس عند لُبْسِه. نَنْشُرَ شَعْرًا : ننفُش ونُمَزق، وهو من فعل النساء غالبا عند المصائب.

الموضوعات

الإبلاغ عن خطأ

المزيد