Hadith

كنت أصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم الصلوات، فكانت صلاته قصدًا وخطبته قصدًا

Dieser Hadith ist noch nicht ins Deutsche übersetzt. Der arabische Eintrag wird angezeigt. Arabische Seite lesen

Quelle: HadeethEnc.com, Arabisch v1.8.0

صحيحرواه مسلم

Arabischer Text

عن أبي عبد الله جابر بن سمرة رضي الله عنهما قال: كنت أصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم الصلوات، فكانت صلاته قَصْدًا وخطبته قَصْدًا.

Erläuterung

كانت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وخطبته بين الطول الظاهر والتخفيف المبالغ فيه، موصوفة بالتوسط والاعتدال، وهو الأسوة والقدوة للمسلمين عامة، وللأئمة والخطباء خاصة، فلا يصح الاستناد على هذا الحديث في نقر الصلاة والسرعة المفرطة في الخطبة، فإن الهدي النبوي دلَّ على التوسط، والإطالة أحيانًا مع عدم الإضجار.

Lehren aus dem Hadith

  • تخفيف النبي -صلى الله عليه وسلم- الصلاة والخطبة رحمة بالمصلين.
  • لا يصح الاستناد على هذا الحديث في نقر الصلاة والسرعة المفرطة في الخطبة، فإن الهدي النبوي دلَّ على التوسط، والإطالة أحيانًا مع عدم الإضجار.

Wortbedeutungen

قصدًا : أي بين الطول والقصر.

Themen

Fehler melden

Mehr