Ar-Risalah
Hadith

ولا الله عز وجل لا يلقي حبيبه في النار

This hadith has not yet been translated into English. The Arabic record is shown. Read the Arabic page

Source: HadeethEnc.com, العربية v1.8.0

صحيحرواه أحمد

Arabic text

عَنْ أَنَسٍ قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ وَصَبِيٌّ فِي الطَّرِيقِ، فَلَمَّا رَأَتْ أُمُّهُ الْقَوْمَ خَشِيَتْ عَلَى وَلَدِهَا أَنْ يُوطَأَ، فَأَقْبَلَتْ تَسْعَى وَتَقُولُ: ابْنِي ابْنِي وَسَعَتْ فَأَخَذَتْهُ، فَقَالَ الْقَوْمُ: يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُلْقِيَ ابْنَهَا فِي النَّارِ. قَالَ: فَخَفَّضَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: "وَلَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُلْقِي حَبِيبَهُ فِي النَّارِ".

Explanation

مَرّ النبي صلى الله عليه وسلم مع جماعة من أصحابه على صبيٍ في الطريق، فلما رأت أم الصبي القوم متجهين نحو ابنها خافت أن لا ينتبهوا له فيُوطأ ويداس تحت الأرجل، فجرت إليه وهي تقول: ابني ابني فأخذته، فقال القوم للنبي عليه الصلاة والسلام ما كانت هذه الأم مُلقية ولدها في النار فكيف يلقي أرحمُ الراحمين عباده في النار؟ فكأنه عظُم عليهم الإشكال، فسكَّنهم النبي صلى الله عليه وسلم وهَوّن الأمر عليهم بالجواب عنه فقال: حتى الله عز وجل وهو أرحم الراحمين لا يلقي أحباءَه ومن يحب في النار، وهذه القصة ذكرها بلفظ مقارب عمر رضي الله عنه، كما في الصحيحين، فقال: قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبي فإذا امرأة من السبي تبتغي، إذا وجدت صبيا في السبي أخذته فألصقته ببطنها وأرضعته، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار؟» قلنا: لا، والله وهي تقدر على أن لا تطرحه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لله أرحم بعباده من هذه بولدها».

Benefits

  • رحمة الله تعالى بعباده ورأفته بهم.
  • جواز النظر إلى النساء المسبيَّات؛ لأنه صلى الله عليه وسلم لَمْ يَنْه عن النظر إلى المرأة المذكورة، بل في سياق الحديث ما يقتضي إذنه في النظر إليها.
  • الحلف على الأمر العظيم دون استحلاف.

Word meanings

خشيت: خافت. يُوطأ: يُداس بأرجلهم. تسعى: تركض. فخفضهم: سكّنهم.

Topics

Report a mistake

More