Fuente: HadeethEnc.com, español v1.23.0
Texto árabe
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان قِرَام لعائشة سَترت به جانب بَيتها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : «أَمِيطِي عنَّا قِرَامَكِ هذا، فإنه لا تَزال تصاوِيُره تَعْرِض في صلاتي».
Traducción
Narró Anas Ibn Malik, Al-lah esté complacido con él: “Aisha tenía una cortina con la que cubría parte de su habitación, pero el Mensajero de Al-lah -la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él- le dijo: “Quita esta cortina tuya, porque sus dibujos me distraen durante mi oración”.
Explicación
Aisha, Al-lah esté complacido con ella, tenía una cortina de tela fina colorida y con dibujos, con la que cubría parte de su habitación, pero el Mensajero de Al-lah -la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él- le ordenó quitarla y le explicó el porqué: los dibujos que hay en la tela se le aparecían mientras rezaba, así que no quiso que le distrajeran de su rezo y por lo tanto no lo pudiera hacer del mejor modo posible, entregado en plenitud, completando todos sus menciones, recitaciones y partes, así como que no pudiera someterse por completo a la voluntad de Al-lah Todopoderoso.
Explicación: العربية
كان لعائشة رضي الله عنها ثوب رقيق من صُوف ذِي ألوان ونُقوش، تستر به فَتحة كانت في حُجرتها، فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم بإزالته ووضّح لها سبب ذلك وأن نقوشه وألوانه لا تزال تظهر أمام عينيه في الصلاة فخاف أن تشغله عن كَمَال حضُور القلب في الصلاة، وتَدَبّر أذكارها وتلاوتها ومَقَاصِدها من الانقياد والخضوع لله تعالى .
- استحباب إزالة كل ما يُشغل المُصلِّي ويلهيه عن صلاته، من ألوان وزَخَارف تكون في قِبلته, وغير ذلك مما يُشغل.
- الأفضل للمُصلِّي أن يقصد الأماكن التي لا يكون بها ما يُلهيه، أو يُشغله عن صلاته، وحضور قلبه فيها.
- مشروعية الأمر بالمعروف والنهي عن المُنكر، بإزالة ما قَدر على إزالته، من الأمور المنافية للشرع، والمبادرة إلى ذلك.
- حُسن خُلق النبي -صلى الله عليه وسلم- حيث لم يزل القَرِام بنفسه؛ لأنه لو أزاله بنفسه لكان في ذلك تحزينًا لها.
- أن للصور والأشياء الظاهرة، تأثيرًا في القُلوب والنُّفوس الزِّكية، فضلا عمَّا دونها.
- كراهة زَخْرَفة المساجد وتَزويقها، وجعل الكتابات والنُّقوش فيها، مما يلُهي المُصلِّين، ويشغلهم عن تَدَبُّر صلاتهم، بِتتبع هذه النُّقوش والزَخَارف، وكذلك الصلاة على المفارش المنقوشة المُزَخرفة.
- أنَّ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يَعْرض له ما يَعْرض لغيره من البَشر من الخَواطر، إلاَّ أنَّها لا تتمكن منه، كما هي إلاَّ خطرات بَسيطة، حتى يعود إلى مُنَاجاة الله تعالى، والاتصال بِربِّه.
- أنَّ الخواطر والوساوس التي تَعْرِض للمصلِّي لا تبطل صلاته ولو كَثرت؛ لقوله: (لا تزال تَعْرِض لي في صلاتي).
- إضافة البيت الذي تَسكنه عائشة إليها؛ لقوله: (جَانب بيتها).