Fuente: HadeethEnc.com, español v1.23.0
Texto árabe
عن وائل بن حُجْرٍ رضي الله عنه قال: صلَّيت مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فكان يُسلِّم عن يَمينه: «السَّلام عليكم ورحْمَة الله وبَرَكَاتُه»، وعن شِمَاله: «السَّلام عليكم ورحْمَة الله».
Traducción
Narró Wail Ibn Huyar - que Al-láh esté complacido con él-: "Recé con el profeta -que la paz y las bendiciones de Al-láh sean con él- cuando hacía el taslim a su lado derecho decía: As salam aleikum warahmatul-lah wabarakatuh (que la paz, las bendiciones y la misericordia de Al-láh sea con ustedes) y a su lado izquierdo: As salam aleikum warahmatullah (que la paz y la misericordia de Al-láh sean con ustedes)".
Explicación
Este hadiz muestra que la persona quien reza no termina su oración sino con los dos saludos a la derecha y a la izquierda, diciendo en la primera "que la paz, la misericordia y las bendiciones de Al-láh sean con ustedes" y en la segunda "que la paz y la misericordia de Al-láh sean con ustedes" y se añade la expresión "y la misericordia" a veces; por tener otras narraciones proféticas en las cuales no hay esta última expresión, pero está permitido añadirla.
Explicación: العربية
الحديث يدل على أنَّ المصلي لا يخرج من صلاته إلا بتسليمتين عن اليمين والشمال، فيقول في الأولى «السلام عليكم ورحمة الله وبركاته»، في الثانية: «السلام عليكم ورحمة الله»، وزيادة (بركاته) تكون أحيانًا؛ لورود أحاديث أخرى ليس فيها هذه الزيادة، والغالب عدم الزيادة ولكنها جائزة.
- مشروعية التَّسليم من الصلاة وهو من أركانها؛ لفعله -صلى الله عليه وسلم- المستمر مع حديث علي -رضي الله عنه- مرفوعًا: (تحليلها التَّسليم). رواه أبو داود وغيره.
- استحباب الإتيان بزيادة و"بركاته"، لكن في بعض الأحيان؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يكن يَداوم عليه، والأغلب عدم قولها.
- يستحب أن تكون التَّسليمة الأولى إلى جهة اليمين والثانية إلى جهة الشّمال.
- فيه أنه لا يخرج من الصلاة إلا بالتَّسليم، فلو خرج منها بدون تسليم متعمدا بطلت صلاته، وإن كان ناسيا يَعود ويجلس إذا تَذَكَّر ذلك عن قُرب، ثم يُسَلِّم عن يمينه وعن شِماله ثم يسجد للسَّهو.