Ar-Risalah
Hadiz

Ciertamente se cuando estés satisfecha conmigo y cuando estés enojada de mí.

Fuente: HadeethEnc.com, español v1.23.0

Hadiz auténtico (sahih)Registrado por Al-Bujari y Muslim

Texto árabe

عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إنِّي لأعلمُ إذا كنتِ عنِّي راضيةً، وإذا كنتِ عليَّ غَضْبَى». قالت: فقلتُ: مِن أين تَعْرف ذلك؟ فقال: «أمَّا إذا كنتِ عني راضيةً، فإنكِ تقولين: لا وربِّ محمد، وإذا كنتِ علي غَضبى، قلتِ: لا وربِّ إبراهيم». قالت: قلتُ: أجل والله يا رسول الله، ما أهْجُرُ إلَّا اسمَك.

Traducción

Narró Aisha, Al-lah este complacido con élla: Me dijo el Mensajero de Al-lah, la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él: Ciertamente se cuando estés satisfecha conmigo y cuando estés enojada de mí. Dije: ¿De dónde sabes eso? Dijo: "Si estás satisfecho conmigo, dices: No, por el Señor de Muhammad (es una forma de juramento). Si estás enojado conmigo, dije: 'No, por el Señor de Abraham'". dije: Sí, pero por Al-lah solamente abandono tu nombre.

Explicación

Narró Aisha, Al-lah este complacido con élla: Me dijo el Mensajero de Al-lah, la paz y las bendiciones de Al-lah sean con él: Ciertamente se cuando estés satisfecha conmigo y cuando estés enojada de mí. Dije: ¿De dónde sabes eso? Dijo: "Si estás satisfecho conmigo, dices: No, por el Señor de Muhammad, es decir mencionas mi nombre en tu juramento. Y si estás enojado conmigo por cualquier asunto relacionado con la convivencia, mencionas el nombre de Abraham en tu juramento en vez del mío. ella dijo: Sí, oh Mensajer de Al-lah, pero por Al-lah solamente abandono tu nombre mientras esté enojada, en cambio tu amor es permanente en mi corazón.

Explicación: العربية

قالت عائشة رضي الله عنها : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني لأعلم متى تكونين راضية عني، ومتى تكونين غضبانة علي. فقالت له: من أين تعرف ذلك؟ فقال صلى الله عليه وسلم : إذا كنت راضية عني فإنك تقولين: لا ورب محمد، فتذكرين اسمي في قسمك، وإذا كنت غضبانة علي من وجه من الوجوه الدنيوية المتعلقة بالمعاشرة الزوجية قلت في قسمك: لا ورب إبراهيم، فتعدلين عن اسمي إلى اسم إبراهيم. قالت: نعم والله يا رسول الله، ما أترك إلا ذكر اسمك عن لساني مدة غضبي، ولكن المحبة ثابتة دائمًا في قلبي.

  • حب النبي -صلى الله عليه وسلم- لعائشة -رضي الله عنها-, ومكانتها العالية عنده, وما كان عليه -صلى الله عليه وسلم- من الأدب الرفيع والخلق العالي.
  • تأدب عائشة مع النبي -صلى الله عليه وسلم- حتى في ساعة الغضب.
  • يؤخذ منه استقراء الرجل حال المرأة من فعلها وقولها فيما يتعلق بالميل إليه وعدمه والحكم بما تقتضيه القرائن في ذلك.
  • في اختيار عائشة ذكر إبراهيم -عليه الصلاة والسلام- دون غيره من الأنبياء دلالة على مزيد فطنتها؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- أولى الناس به كما نص عليه القرآن، فلما لم يكن لها بد من هجر الاسم الشريف أبدلته بمن هو ألصق به حتى لا تخرج عن دائرة التعلق في الجملة.
  • مغاضبة عائشة للنبي -عليه الصلاة والسلام- هو للغيرة التى عفا الله من أجلها عنها وعن النساء فى كثير من الأحكام.

Temas

Avisar de un error

Más