Ar-Risalah
Hadiz

Llegó el amanecer estando el Mensajero de Al-lah, Él le bendiga y le dé paz, en estado de impureza después de haber cohabitado con su mujer. Después hizo la ablución mayor (gusul) y proseguía con su ayuno.

Fuente: HadeethEnc.com, español v1.23.0

Hadiz auténtico (sahih)Registrado por Al-Bujari y Muslim

Texto árabe

عن عائشة وأم سلمة رضي الله عنهما «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يُدْرِكُهُ الفجر وهو جُنٌبٌ من أهله، ثم يغتسل ويصوم ».

Traducción

De Aisha, Al-lah esté complacido de ella, transmitido del Mensajero de Al-lah, que dijo: “Llegó el amanecer estando el Mensajero de Al-lah, Él le bendiga y le dé paz, en estado de impureza después de haber cohabitado con su mujer. Después hizo la ablución mayor (gusul) y proseguía con su ayuno”.

Explicación

Aisha y Um Salama, Al-lah esté complacido con ellas, informan que el Mensajero de Al-lah, Él le bendiga y le dé paz, había cohabitado con sus mujeres, y quizás le haya alcanzado el alba en estado de impureza, así que él hacía la ablución mayor (gusul), luego completaba su ayuno. Esta noticia fue una respuesta a Marwan Ibn Al-Hakam cuando les envió un emisario para preguntarles por eso. Este veredicto es aplicable al ayuno en Ramadán y en otras épocas.

Explicación: العربية

تخبر عائشة وأم سلمة رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجامع في الليل، وربما أدركه الفجر وهو جنب لم يغتسل، ويتم صومه ولا يقضي، وكان إخبارهما بذلك جوابا لمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ حين بعث إليهما؛ ليسألهما عن ذلك. وهذا الحكم في رمضان وغيره.

  • صحة صوم من أصبح جُنُبًا، من جماع في الليل.
  • يقاس على الجماع الاحتلام بطريق الأولى؛ لأن الاحتلام بغير اختياره.
  • التصريح بأن الجنابة من جماع الأهل رفعت شك حصول الاحتلام؛ لِتَنَزُّه الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم عن تلاعب الشيطان الذي هو سبب الاحتلام.
  • فيه دليلٌ على جواز تأخير الغسل إلى بعد طلوع الفجر، ويقاس على ذلك الحائض والنفساء إذا انقطع دمها ليلاً ثم طلع الفجر قبل اغتسالها صحَّ صومها.
  • عدم وجوب المبادرة بالاغتسال من الجنابة.
  • فيه جواز الجماع في ليالي رمضان، ولو كان قبيل طلوع الفجر.
  • فضل نساء النبي -صلى الله عليه وسلم- وإحسانهن إلى الأمة، فقد نقلن عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من العلم الشيء الكثير النافع، لا سيما الأحكام الشرعية المنزلية التي لا يطلع عليها غيرهن، فرضي الله عنهن وأرضاهن.
  • الرجوع في العلم إلى من هو أقرب إحاطة به فإن إخبارهما بذلك (عائشة وأم سلمة -رضي الله عنها- ) كان جوابا لمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ حين بعث إليهما؛ ليسألهما عن ذلك.
  • جواز التصريح بما يستحيا منه للمصلحة.
  • فعل النبي -صلى الله عليه وسلم- حجة.

Temas

Avisar de un error

Más