حدیث

قبله، ما بین مشرق و مغرب است

منبع: HadeethEnc.com, فارسی v۱.۳۰.۰

صحیح استبه روایت ابن ماجه - به روایت ترمذی - به روایت مالک

متن عربی

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «ما بَيْن المَشْرِق والمَغْرِب قِبْلة».

ترجمه

از ابوهریره رضی الله عنه روایت است که رسول الله صلی الله علیه سلم فرمودند: «ما بَيْن المَشْرِق والمَغْرِب قِبْلة»: «قبله، ما بین مشرق و مغرب است».

شرح

«ما بَيْن المَشْرِق والمَغْرِب قِبْلة»؛ رسول الله صلی الله علیه وسلم بیان می فرماید که ما بین جهت مشرق و مغرب قبله ی نمازگزاران است؛ البته این خطاب متوجه اهل مدینه و کسانی است که هم جهت ایشان هستند؛ زیرا آنها در شمال کعبه قرار دارند و قبله نسبت به اهل مدینه و اهل شام که به موازات آنها قرار دارند و اهل شمال، ما بین مشرق و مغرب است؛ یعنی باید رو بسوی جنوب نمایند تا متوجه کعبه باشند؛ اما یمن و دیگر سرزمین هایی که در جهت جنوب قرار دارند باید در میان مشرق و مغرب رو به طرف شمال نمایند. اما قبله نسبت به اهل مشرق و مغرب، ما بین شمال و جنوب است، زیرا جهت های اصلی عبارتند از: شمال، جنوب، مشرق و مغرب. پس چنانچه نمازگزار در جهت شرق و یا غرب کعبه باشد، قبله ی او ما بین شمال و جنوب است. و اگر در شمال یا جنوب کعبه باشد، قبله اش بین مشرق و مغرب می باشد. و این از آسانگیری الله متعال بر بندگانش است؛ زیرا اگر از آنها می خواست که به عین کعبه روی آورند، نماز هیچکس پذیرفته نمی شد. در نتیجه برای کسی که از کعبه دور است و آن را نمی بیند، انحراف اندک از کعبه تاثیری نخواهد داشت، مادامی که پشت یا پهلو به کعبه نباشد.

شرح: العربية

معنى حديث: "ما بَيْن المَشْرِق والمَغْرِب قِبْلة" هذا بيان منه صلى الله عليه وسلم أن ما بين جِهة المَشرق والمغرب قِبْلة للمصلين، وهذا خطاب لأهل المدينة ومن وافقهم في الجهة؛ لأنهم يقعون شمالي الكعبة، فالقبلة بالنِّسبة لأهل المدينة ومن حاذاهم من أهل الشام، وأهل جهة الشمال يستقبلون ما بين المشرق والمغرب، يعني تكون وجهتهم إلى الجنوب حيث الكعبة، واليمن وما والاها من جهة الجنوب يتوجهون إلى الشمال بين المشرق والمغرب، أما أهل المشرق والمغرب فتكون القبلة بالنِّسبة لهم ما بين الشمال والجنوب؛ لأن الجِهات الأصلية أربع: الشمال، الجنوب، الشرق، الغرب، فإذا كان المصلَّي عن الكعبة شرقاً أو غرباً كانت قبلته ما بين الشمال والجنوب، وإذا كان عن الكعبة شمالاً أو جنوباً كانت قبلته ما بين المشرق والمغرب . وهذا من تيسير الله تعالى على عباده؛ لأنه لو طلب منهم أن يستقبلوا عين الكعبة مطلقا ما صحَّت صلاة أحد، فالانحراف اليسير عن القبلة في حَق بَعُد عنها ولم يَرها غير مؤثر ما لم يَستدبر الكعبة أو يَجعلها على جَنْبه فلا تصح في هذه الحال.

  • أن استقبالُ القِبْلة أو الجِهة شرطٌ لصحة الصلاة، قال تعالى: ( فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ) [البقرة: 144]، وهذا عند القُدْرَة على الاستقبال، أما عند العَجز فيسقط الاستقبال.
  • أنَّ الواجب على من لم يشاهد الكعبةَ استقبال الجهة، فالحديثُ يدلُّ على أنَّ ما بين الجهتين قبلَةٌ، وأنَّ الجهة كافيةٌ في الاستقبال، أما مع مُشاهدة الكَعبة فالواجب إصابة عينها.
  • تيسير الشريعة الإسلامية ورفع الحَرج عن المُكلفين، حيث امتدَّت جِهة القِبلة عند البُعد عن مُعاينة الكعبة.
  • أنه لا يلزم الإنسان أن يَتكلف بطلب مُسامتة القِبلة، حتى إن بعض الناس رُبَّما يَهدِم مسجدا قائما عامرا مع انحراف يَسير يُعفى عنه، فإن هذا لا يجوز.
  • أن خطابات الشرع قد تكون عامة، وقد تكون خاصة، ويعين ذلك الحال والقرائن والملابسات، فيعلم بهذا أن خطاب هذا الحديث لا يصلح إلا لأهل المدينة ومن كان مثلهم ممن قبلته الجنوب، وبالعكس كأهل اليمن الذين قبلتهم الشمال، وأما من كانت القبلة في حقه الشرق والغرب تكون جهة القبلة في حقهم: ما بين الشمال والجنوب.

موضوع‌ها

گزارش اشتباه

بیشتر