منبع: HadeethEnc.com, فارسی v۱.۳۰.۰
صحیح استمتفق علیه
متن عربی
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال: «نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا».
ترجمه
از ابوهریره رضی الله عنه روایت است که می گوید: رسول الله صلی الله علیه وسلم از اینکه کسی در حالی نماز بخواند که دستش را بر لگنش بگذارد، نهی کرده است.
شرح
رسول الله صلی الله علیه وسلم از اینکه کسی درحالی نماز بخواند که دستش را بر لگنش بگذارد، نهی کرده است.
شرح: العربية
نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي المرء وهو جاعل يده على خاصرته.
- النهي أن يصلي المصلِّي واضعًا يده على خاصرته، وهي ما بين رأس الوَرِك، وأسفل الأضلاع.
- الحكمة في النّهي هو الابتعاد عن مُشابهة اليهود؛ فإنَّهم يضعون أيديهم على خواصرهم في الصلاة.
- وقيل: الحكمة أنَّه فعل المتكبرين، ولا منافاة، فإنَّ من طبيعة اليهود الكبر، واحتقار الناس، ولا يرون شعبًا، ولا جنسًا أفضل منهم، فهم يقولون: إنَّهم شعب الله المختار.
- المطلوب في الصلاة الخشوع والخضوع؛ لأنَّ المصلي واقف بين يدي الله -تعالى-، متذلِّلًا بعيدًا عن صفات المتكبرين وسيماهم.
- الواجبُ البعد عن مشابهة أهل الضلال؛ سواء أكان هذا التشبه مما يُخرج من الملة، أو كان يفضي إلى المعصية؛ فإنَّ من تشبه بقوم، فهو منهم.
- جمهور العلماء حملوا النهي على التنزيه، قالوا: لأنَّه لا يعود على الصلاة ببطلان.