حدیث

قیامت برپا نمی شود تا زمانی که مردم در رابطه با مساجد بر یکدیگر فخر بفروشند.

منبع: HadeethEnc.com, فارسی v۱.۳۰.۰

صحیح استبه روایت ابوداوود

متن عربی

عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لا تقوم السَّاعة حتى يَتَبَاهَى النَّاس في المسَاجد».

ترجمه

از انس رضی الله عنه روایت است که رسول الله صلی الله علیه وسلم فرمودند: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ»: «قیامت برپا نمی شود تا زمانی که مردم در رابطه با مساجد بر یکدیگر فخر بفروشند».

شرح

فخرفروشی به مساجد عبارت است از فخر فروختن نسبت به زیبایی بنای مسجد، تزئین آن، نقش و نگار، بلندی و ارتفاع آن و ارتفاع سقف آن؛ به این صورت که شخصی به دیگری بگوید: مسجد من از مسجد تو بهتر و زیباتر است. گاه فخر فروختن فعلی و عملی است، نه قولی، به این صورت که در تزیین مسجد و بالا بردن مناره ها و بنای آن و غیره بر هم پیشی بگیرند تا اینکه مسجدشان زیباتر از مسجد دیگری شود. حال آنکه ترک غلو و زینت در این خصوص واجب است، زیرا مساجد برای این بنا نشده اند، بلکه بنا شده اند تا با نماز و ذکر الله و بندگی، آباد شوند؛ الله متعال می فرماید: «إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ» [توبه: 18] «مساجدِ الله را فقط کسانی [باید] آباد کنند که به الله و روز قیامت ایمان آورده اند و نماز برپا می دارند». و عمر رضی الله عنه امر نمود تا مسجد بسازند و فرمود: «أَكِنَّ الناس من المطر، وإيَّاك أن تُحمِّر أو تُصَفِّر فَتَفْتِنَ الناس»: «مسجدی بنا کن که مردم را از باران در امان دارد؛ و بر حذر باش از اینکه مسجد را قرمز یا زرد (یعنی رنگارنگ و تزئین) نمایی و اینگونه مردم را به فتنه بیندازی». یعنی: برای مردم مسجدی را بنا کن که چون مشغول نماز باشند، آنها را از باران و نیز گرمای خورشید محفوظ دارد و اذیت نشوند. انس در معنای به فتنه افتادن مردم می گوید: «یعنی: به آن فخر فروشند و جز اندکی آن را آباد نکنند». و ابن عباس رضی الله عنهما می گوید: «یعنی مردم مساجد را تزئین کنند چنانکه یهود و نصاری با عبادتگاه های خود چنین کردند». آری فخر فروشی به مساجد از نشانه های قیامت است، قیامتی که بر پا نخواهد شد مگر وقتی که احوال مردم تغییر نماید و دین شان نقص پیدا کند و ایمان شان ضعیف شود و اعمال شان برای الله متعال نباشد، بلکه برای ریا و شهرت و فخر فروشی باشد.

شرح: العربية

التَّباهي بالمساجد هو التَّفاخر بِحسن بِنائها وزَخرفتها وتَزويقها وعُلُوِّها وارتفاعها وارتفاع سُقوفها، بأن يقول الرجل للآخر: مسجدي أحْسَن من مسجدك، وبنائي لمسجدي أحْسَن من بنائك وهكذا. وقد تكون المُباهاة بالفعل دون القول، كأن يُبالغ كل واحد في تزيين مسجده، ورفع بنائه، وغير ذلك؛ ليكون أبْهَى من الآخر، فالواجب ترك الغُلو فيها، والتزين؛ لأن المساجد لم تُبن لهذا وإنما بُنيت لإعمارها بالصلاة وبِذكر الله تعالى وطاعته، -قال تعالى-: (إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ). وأمر عمر رضي الله عنه ببناء المسجد وقال: "أَكِنَّ الناس من المطر، وإيَّاك أن تُحمِّر أو تُصَفِّر فَتَفْتِنَ الناس" ومعنى أكنَّ أي ابن لهم مسجدًا يحفظهم من المطر إذا نزل وهم يصلون ومن حر الشمس، أي يؤدي الغرض، وقال أنس: "يَتباهون بها ثم لا يَعمرونها إلا قليلًا" وقال ابن عباس: "لَتُزَخْرِفُنَّهَا كما زخرفت اليهود والنصارى"، وهذه الظاهرة وهي التَّباهي بالمساجد من علامات الساعة، التي لا تقوم إلاَّ على تغير أحوال الناس ونقص دِينهم وضَعف إيمانهم، وحينما تكون أعمالهم ليست لله تعالى ، وإنما للرِّياء والسُّمْعَة والتَّفاخر.

  • دلَّ الحديث على تحريم التَّباهي بالمساجد، وأنه عَمل غير مقبول؛ لأنَّه لم يُعمل لله، وقد قال تعالى في الحديث القُدسي: (من عمل عملًا أشرك معي فيه غيري، تركته وشِركَه). رواه مسلم، ولا يَظن المُرائي أنَّه يكتفي بحبوط عمله، لا له ولا عليه، بل هو مستحق للذَّم والعقاب.
  • أنَّ نقص الإيمان, وضَعف الدِّين، والإقبال على زَهرة الحياة الدُّنيا من أمَارات الساعة وعلاماتها، وأنَّ على المرء الفَطِن الكَيِّس ألا تَغره هذه المظاهر، ولا تخدعه تلك الزِّينات، فإنَّما هي زائلة، ولا ينفع إلاَّ البَاقيات الصالحات.
  • أنَّ المسلم قد يقوم بالعمل الذي صورته الصلاح، ويظن أنَّه قام بعمل خَيري، ولكنه لم يَحْتَطْ لنفسه، فيدخل عليه الشيطان من جانب آخر، فينخدع فيبطل أصل عمله، فعلى العامل لوجه الله أن يحتاط لدينه، ولذا قال تعالى في حق مثل هؤلاء: (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ) [الكهف 103 ، 104].
  • النَّهي عن زَخرفة المساجد بالألوان والأصْبَاغ والنُّقوش، والكتابات؛ لما فيها من إشغال المصلين عند النظر إليها، فالواجب إزالة كل ما يشغل المصلي في صلاته ؛ ولهذا قال -صلى الله عليه وسلم- لعائشة -رضي الله عنها- عندما سترت جانب بيتها بستر له نقوش : (أمِيطي عنا قِرَامك هذا، فإنه لا تزال تصاويره تَعْرِض في صلاتي) رواه البخاري.
  • في الحديث علامة من علامات الساعة، فإذا حصل التَّباهي بين المسلمين، فإن هذا دليل على قُرب قيام الساعة.
  • الإشارة إلى أن الأفضل ألا تكون المُباهات في المساجد، وجه ذلك: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- ذَكر هذا الحديث على سبيل الذَّم وضَعف الإيمان في النُّفوس.
  • الرَّد على من أنْكَر بناء المساجد على وجْهٍ متواضع.
  • إثبات قيام الساعة وإثبات المَعاد، وهو معلوم من الدِّين بالضرورة، ولله الحمد.
  • مُعجزة ظاهرة لإخباره -صلى الله عليه وسلم- عما سَيقع بعده فإن تَزويق المساجد والتَّباهي بزخْرَفَتِها كَثر بين الناس في هذا الزَّمان.

موضوع‌ها

گزارش اشتباه

بیشتر