حدیث

پشت سر هیچ کسی که نمازش شباهت بیشتری به نماز رسول الله داشته باشد، نماز نخواندم، مگر پشت سر فلانی؛ ما پشت سرش نماز گزاردیم و او دو رکعت اول نماز ظهر را طولانی نموده و دو رکعت آخر را کوتاه می خواند.

منبع: HadeethEnc.com, فارسی v۱.۳۰.۰

صحیح استبه روایت نسائی - به روایت احمد

متن عربی

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «ما صليت وراء أحد أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم من فلان - فصلينا وراء ذلك الإنسان وكان يطيل الأوليين من الظهر، ويخفف في الأخريين، ويخفف في العصر، ويقرأ في المغرب بقصار المفصل، ويقرأ في العشاء بالشمس وضحاها وأشباهها، ويقرأ في الصبح بسورتين طويلتين».

ترجمه

از ابوهریره رضی الله عنه روایت است که می گوید: پشت سر هیچ کسی که نمازش شباهت بیشتری به نماز رسول الله داشته باشد، نماز نخواندم، مگر پشت سر فلانی؛ ما پشت سرش نماز گزاردیم و او دو رکعت اول نماز ظهر را طولانی نموده و دو رکعت آخر را کوتاه می خواند؛ و نماز عصر را کوتاه خوانده و در نماز مغرب سوره های کوتاه مفصل (از حجرات تا پایان قرآن) را می خواند و در نماز عشاء سوره "والشمس وضحاها" و امثال آن را قرائت می کرد و در نماز صبح دو سوره طولانی را می خواند.

شرح

این حدیث بیان می دارد که نماز یکی از امامان مسجد النبی شبیه نماز رسول الله صلی الله علیه وسلم بود؛ وی در طولانی نمودن دو رکعت اول ظهر و کوتاه نمودن دو رکعت آخر ظهر و نیز کوتاه خواندن عصر و خواندن سوره های کوتاه مفصل در نماز مغرب و خواندن سوره "واللیل اذا یغشی" و امثال آن در نماز عشاء و خواندن دو سوره طولانی در نماز صبح، به رسول الله صلی الله علیه وسلم اقتدا می نمود.

شرح: العربية

يبين الحديث أن أحد أئمة المسجد النبوي كان شبيه الصلاة بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم وكان يقتدي به في التطويل في الركعتين الأوليين من الظهر والتخفيف في الأخريين وفي العصر أيضاً، والقراءة في المغرب بقصار المفصل وفي العشاء بالليل إذا يغشى ومثيلاتها، والتطويل في صلاة الصبح.

  • مشروعية هذه الصفة، من التطويل فيما يطول، والتخفيف فيما يخفف، وفي تجزئة القرآن، والصلاة بهذه التجزئة.
  • الحكمة في التطويل في صلاة الصبح: أنَّ ملائكة الليل وملائكة النهار يحضرونها؛ كما قال تعالى: {وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا (78)} [الإسراء]، ولأنَّه يقع في وقت غفلة بالنوم، فاحتاج إلى التطويل؛ ليدرك الناس الصلاة، وأما تقصير المغرب فلقصر وقتها، وبقي الظهر والعصر والعشاء على الأصل، في أنَّ الصلاة تكون وسطًا، فلا تخفف عن مستحبات الصلاة، ولا تثقل على العاجزين.
  • ينبغي للإمام أن يتحرى الاقتداء بالنبي -صلّى الله عليه وسلّم- ويصلي مثل صلاته التي كان يصليها بأصحابه، وقد قال -صلّى الله عليه وسلّم-: «صلوا كما رأيتموني أصلي»، وعلى الإمام أن يراعي حال من خلفه ممن يحتاج إلى التخفيف من كبير السن أو ضعيف القوة أو صاحب الحاجة، والله تعالى أعلم.
  • هدي النبي -صلى الله عليه وسلم- عدم الاقتصار على قصار المفصل في صلاة المغرب، فالمداومة عليه خلاف السنة، والحق أنَّ القراءة في المغرب تكون بطوال المفصل وقصاره، وسائر السور، قال ابن عبد البر: روي أنه قرأ بالأعراف، والصافات، والدخان، والطور، وسبح، والتين، والمرسلات، وكان يقرأ فيها بقصار المفصل، وكلها آثار صحاح مشهورة.
  • المفصل على الراجح يبتدىء من سورة الحجرات، وينتهي بآخر القرآن، فطوال المفصل من الحجرات إلى سورة النبأ، ووسطه من النبأ إلى الضحى، والقصار من الضحى إلى آخر القرآن، وسمي مفصلاً؛ لكثرة فواصله.

موضوع‌ها

گزارش اشتباه

بیشتر