منبع: HadeethEnc.com, فارسی v۱.۳۰.۰
متن عربی
عن جبير بن مطعم رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطُّور، فلما بلغ هذه الآية: ﴿أم خُلِقُوا من غير شيء أم هم الخالقون، أم خَلَقُوا السموات والأرض بل لا يوقنون، أم عندهم خزائن ربك أم هم المسيطرون﴾. قال: كاد قلبي أن يطير.
ترجمه
از جبیر بن مطعم رضی الله عنه روایت است که می گوید: شنيدم كه رسول الله صلى الله عليه وسلم در نماز مغرب، سوره ی طور را می خواند و چون به اين آيه رسيد: «أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (35) أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَل لَّا يُوقِنُونَ (36) أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُسَيْطِرُونَ»: «آیا آنان از هیچ آفریده شده اند یا خود آفرینندۀ خویشند؟ آیا آنان آسمان ها و زمین را آفریده اند؟ [نه،] بلکه آنان یقین ندارند [که الله آفرینندۀ مطلق است] آیا گنجینه های [نعمت و هدایت] پروردگارت نزد آنان است؟ آیا [بر همه چیز] تسلط دارند؟» نزديک بود قلبم از جا كنده شود.
شرح
در این حدیث، جبیر رضی الله عنه از رسول الله صلی الله علیه وسلم شنیده که ایشان در دو رکعت اول نماز مغرب سوره طور را می خواند. این ماجرا مربوط به زمانی است که جبیر برای آزادی اسیران بدر به مدینه آمد؛ و پس از آن اسلام آورد.
شرح: العربية
في هذا الحديث أن جبيرًا رضي الله عنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة المغرب في الركعتين الأوليين بسورة الطور، وذلك عندما جاء لفكاك الأسرى بعد بدر، ثم أسلم بعد ذلك.
- الغالب في القراءة في صلاة المغرب أنَّها من قصار المفصل، لضيق وقتها، ولكن قد تُصلى بطواله، فلا تختص بالقصار، فقد قرأ النبي -صلى الله عليه وسلم- بسورة {الطور}، وهي من طوال المفصل.
- ورد أنه -صلى الله عليه وسلم- قرأ في المغرب بسورة {الأعراف}، وقرأ بسورة {الصافات}، وقرأ بسورة {الدخان، وقرأ بسورة {المرسلات}، وقرأ بسورة {التين}، وقرأ بسورتي {المعوذتين}؛ وكل هذه أحاديث صحيحة.
- جبير بن مطعم حينما سمع قراءة النبي -صلى الله عليه وسلم- سورة {الطور} كان كافرًا، وبلَّغها وهو مسلم، وقد قال العلماء: العبرة بأداء الشهادة لا بتحملها، فمن تحمَّلها وهو كافر أو فاسق، ثم أداها مسلمًا أو عدلاً -قُبِلَتْ شهادته، والرواية مثل الشهادة.
- أنه كان -عليه الصلاة والسلام- في بعض الأحيان يطيل صلاة المغرب، إلا أن الغالب تخفيفها.