منبع: HadeethEnc.com, فارسی v۱.۳۰.۰
متن عربی
عن عبد الله بنِ مُغَفَّلِ المُزَنِيِّ رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «صَلُّوا قبل المغرب ركعتين»، ثم قال: «صَلُّوا قبل المغرب ركعتين لمن شاء»، خشية أن يتخذها الناس سُنة.
ترجمه
از عبدالله بنِ مُغَفَّل مُزَنِی رضی الله عنهما روایت است که رسول الله صلى الله عليه وسلم فرمودند: «صَلُّوا قَبْلَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ»: «پيش از مغرب، دو رکعت نماز بخوانيد». سپس فرمودند: «صَلُّوا قَبْلَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ لِمَنْ شَاءَ»: «هرکس می خواهد، قبل از مغرب دو رکعت نماز بخواند». تا مبادا مردم آن را سنت (راتبه) بدانند.
شرح
حدیث مذکور به دو رکعت قبل از نماز فرض مغرب تشویق می کند؛ این دو رکعت بعد از اذان مغرب بوده و نفل است و خواندن آن اختیاری می باشد و از سنت های رواتب و مورد تاکید نیست؛ بنابراین پایبند نبودن بر آن مستحب است تا به سنت های راتبه مشابهت پیدا نکند؛ این دو رکعت به سه طریق از رسول الله صلی الله علیه وسلم وارد شده است: هم بدان امر کرده است، چنانکه در همین روایت آمده است و هم آن را انجام داده است چنانکه در روایت ابن حبان وارد شده و هم صحابه را دیده که این دو رکعت را می خوانند و کارشان را تایید کرده است. (و به اصطلاح قول و فعل و تقریر ایشان بر آن دلالت دارد).
شرح: العربية
في الحديث الشريف الحث على صلاة ركعتين قبل صلاة المغرب، وذلك بعد أذان المغرب تنفلاً لمن شاء، ولكنهما ليستا من السنن الرواتب المؤكدة، فيستحب عدم المداومة عليها؛ لئلا تشبه الرواتب، وقد وردت هاتين الركعتين عن النبي صلى الله عليه وسلم بأقسام السنة الثلاثة، فقد أمر بها بقوله: "صَلُّوا قبل المغرب"، وفعَلَهُما كما في رواية ابن حبان، ورأى الصحابة يصلونها فأقرَّهم عليها.
- استحباب صلاة ركعتين بعد الغروب، وقبل الصلاة، ولكنهما ليستا من السنن الرواتب المؤكدة.
- يستحب عدم المداومة عليها؛ خشية أن يُظَنَّ أنَّها سنة راتبة، فتأخذ حكم الرواتب من التزامها، وعدم التخلف عنها.
- صلاة هاتين الركعتين ثبتت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بأقسام السنة الثلاثة، فقد أمر بها بقوله: "صَلُّوا قبل المغرب"، وفعَلَهُما كما في رواية ابن حبان، ورأى الصحابة يصلونها فأقرَّهم عليها.
- قال شيخ الإسلام: ما ليس براتب لا يلحق بالراتب، ولا تستحق المواظبة عليه؛ لئلا يضاهي السنن الراتبة، فما قبل العصر، والمغرب، والعشاء، من شاء أن يصلي تطوعًا فهو حسن، لكن لا يتَّخذ ذلك سنة راتبة.
- قال ابن القيم -رحمه الله-: ثبت أنَّه كان يحافظ في اليوم والليلة على أربعين ركعة: سبع عشرة الفرائض، واثنتي عشرة راتبة في حديث أم حبيبة، وإحدى عشر صلاة الليل، فكانت أربعين ركعة.