منبع: HadeethEnc.com, فارسی v۱.۳۰.۰
متن عربی
عن عائشة وعبد الله بن عمر وأنس بن مالك رضي الله عنهم مرفوعاً: «إِذَا أُقِيمَت الصَّلاَة، وحَضَرَ العَشَاء، فَابْدَءُوا بِالعَشَاء».
ترجمه
از عایشه و عبدالله بن عمر و انس بن مالک رضی الله عنهم روایت است که رسول الله صلی الله علیه وسلم فرمودند: «إِذَا أُقِيمَت الصَّلاَة، وحَضَرَ العَشَاء، فَابْدَءُوا بِالعَشَاء»: «چون نماز درحالی اقامه شد که شام حاضر بود، ابتدا شام بخورید».
شرح
زمانی که نماز اقامه شد و غذا یا نوشیدنی حاضر بود، شایسته این است که ابتدا به خوردن و نوشیدن پرداخته شود تا نیاز نمازگزار به آب و غذا برطرف شود و ذهنش مشغول آنها نباشد و با ذهنی آماده به نماز روی بیاورد؛ اما شرط رعایت این مساله تنگ نبودن وقت نماز و نیاز به آب یا غذا و میل به آنها می باشد؛ و این مهم تاکیدی است بر کمال شریعت و اینکه حقوق نفس را در نظر گرفته است.
شرح: العربية
إذا أقيمت الصلاة، والطعام أو الشراب حاضر، فينبغي البداءة بالأكل والشرب حتى تنكسر نهمة المصلي، ولا يتعلق ذهنه به، ويقبل على الصلاة، وشرط ذلك عدم ضيق وقت الصلاة، ووجود الحاجة والتعلق بالطعام، وهذا يؤكد كمال الشريعة ومراعاتها لحقوق النفس مع اليسر والسماحة.
- تقديم حضور القلب في الصلاة على فضيلة أول الوقت.
- الطعام والشراب إذا حضرا وقت الصلاة، قدما عليها مالم يضق وقتها فتقدم على أية حال.
- التَرَخُّص بترك الجماعة؛ لأجل الانشغال بالطعام الحاضر، إنما هو مقيَّد بالحاجة إلى الطعام، وهذا الذي تؤكده مقاصد الشريعة في باب الصلاة.
- حضور الطعام للمحتاج إليه عذر في ترك الجماعة، على أن لا يجعل وقت الطعام هو وقت الصلاة دائما وعادة مستمرة.
- الخشوع وترك الشواغل مطلوب في الصلاة؛ ليحضر القلب للمناجاة.
- سهولة الشريعة الإسلامية.