منبع: HadeethEnc.com, فارسی v۱.۳۰.۰
متن عربی
عن أسيد بن حضير وأنس بن مالك رضي الله عنهما أنَّ رجُلاً من الأنصار، قال: يا رسول الله، ألاَ تَستَعمِلُنِي كما استَعمَلت فُلانًا، فقال: «إِنَّكُم سَتَلقَون بَعدِي أَثَرَة فَاصبِرُوا حَتَّى تَلقَونِي على الحَوض».
ترجمه
از اسید بن حضیر و انس بن مالک رضی الله عنهما روایت است که مردی از انصار گفت: ای رسول خدا، آيا همان طور كه به فلانی مسؤوليتی واگذار كرده ای، مسؤوليتی به من نمی دهی؟ رسول الله صلى الله عليه وسلم فرمود: «إِنَّكُم سَتَلقَون بَعدِي أَثَرَة فَاصبِرُوا حَتَّى تَلقَونِي على الحَوض»: «پس از من تبعيض و حق کُشی خواهيد ديد؛ پس صبر كنيد تا مرا در كنار حوض ملاقات نماييد».
شرح
مردی نزد رسول الله صلی الله علیه وسلم آمده و از ایشان می خواهد که به او همچون دیگران مسئولیت و منصبی بدهد که رسول الله صلی الله علیه وسلم به وی خبر می دهد: او و اصحابش باید در برابر ظلم و جوری که در آینده از حکام می بینند، صبر کنند؛ حکامی که همه چیز را برای خود می خواهند و سهمی برای رعیت قائل نیستند؛ بنابراین آنها را به صبر فرامی خواند تا اینکه بر حوضش وارد شوند.
شرح: العربية
جاء رجل ٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم وطلب منه أن يجعله عاملاً على منصب من المناصب كبقية الذين ولاهم، فإنّه أخبره النبي -عليه السلام- بأمر وهو أنه عليه وعلى أصحابه أن يصبروا على ما يلقونه من ظلم وجور في المستقبل من حكام ينفردون بالمال والخيرات دون رعيتهم، فأمرهم بالصبر حتى يردوا عليه حوضه -عليه السلام-.
- معجزة النبي -صلى الله عليه وسلم- في الإخبار عما سيقع في المستقبل.
- الأفضل عدم طلب الولاية إلا إذا كان أهلا لها وليس من أحد ينافسه عليها.
- بُعد نظره -صلى الله عليه وسلم- وعدم ترشيحه أحدًا لولاية لا يكون كفؤًا لها.
- الصبر عند فساد الأمور، وعدم تولية أصحاب الكفاءة.
- أفاد قوله "سَتَلقَون بَعدِي أَثَرَة" نفي ظن السائل أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- آثر الذي ولاَّه عليه؛ فبيَّن -صلى الله عليه وسلم- أن ذلك لا يقع في زمانه، وأنه لم يخصه بذلك لذاته وإنما لمصلحة المسلمين وإن الاستئثار للحظ الدنيوي إنما يقع بعده.
- الصبر على ظلم الحاكم إذا استأثر بدنيا، وعدم الخروج عليه ما لم يأت بكفر بَوَاح.
- فيه بيان منقبة للأنصار وأنهم ممن يرد الحوض على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.