منبع: HadeethEnc.com, فارسی v۱.۳۰.۰
متن عربی
عن أبي سعيد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في سَبَايَا أَوْطَاس: «لا تُوطَأُ حَامِلٌ حتى تَضَعَ، ولا غَيْرُ ذَاتِ حَمْلٍ حتى تَحِيضَ حَيْضَةً».
ترجمه
از ابوسعید رضی الله عنه روایت است که رسول الله صلی الله علیه وسلم در مورد اسیران اوطاس فرمود: «لَا تُوطَأُ حَامِلٌ حَتَّى تَضَعَ، وَلَا غَيْرُ ذَاتِ حَمْلٍ حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً»: «با زنی که باردار است تا وضع حملش و با زنی که حامله نیست تا سپری کردن یک حیض، همبستری نشود».
شرح
ابوسعید خدری رضی الله عنه خبر می دهد که رسول الله صلی الله علیه وسلم در اوطاس - مکانی در نزدیکی مکه - از همبستری با زنی که در جهاد با کفار اسیر شده، نهی نمود؛ تا اینکه پاکی رحمش از بارداری و پاکی وی از نفاس مشخص گردد. اما زنی که حامله نیست تا گذراندن یک حیض از همبستری با او پرهیز شود. چون پاک بودن رحمش تنها با حیض شدن مشخص می گردد. و بر زنان اسیر، کنیزان دیگری نیز قیاس می شود که خریداری می شوند و به هر روشی مالکیت آنها صورت می گیرد.
شرح: العربية
أخبر أبو سعيد الخدري رضي الله عنه بأنه في أوطاس -مكان قرب مكة- نهى النَّبي صلى الله عليه وسلم أنْ توطأ المرأة التي أخذت في الجهاد من الكفار حتى تُعْلَم براءة رحمها، بوضع حملها، وحتى تطهر من نفاسها، وأما السالمة من الحمل فلا توطأ حتى تحيض حيضة، لأنا لا نعلم براءة رحمها إلا بالحيض، وقيس على المسبية غيرها كالمشتراة والمتملكة من الإماء بأي وجه من وجوه التملك.
- النساء المسبيَّات من الكفار في الجهاد يكنَّ رقيقات بمجرد السبي، واستيلاء المسلمين عليهن، فتصبحُ ملك يمين لمن جاءت في قسمه من الغنائم.
- إذا ملك أمة بسبي، أو شراء، أو هبة، أو إرث، أو غير ذلك، لم يحل له وطؤها قبل استبرائها، ولو كان من آلت منه إليه صغيرًا، أو امرأة، أو عِنِّينًا، أو نحو ذلك.
- الاستبراء هو العلم ببراءة الرحم بأحد الطرق الآتية:- إنْ كانت الرقيقة حاملًا، فبوضع حملها كله. - وإنْ كانت تحيض، فاستبراؤها بحيضة واحدة. - وإنْ كانت آيسة، أو لم تحض، فبمضيّ شهر واحد من دخولها في ملكه.
- كل هذه الاحتياطات والصيانة محافظة على الأنساب، وتثبيتًا للأعراق؛ لئلا تختلط المياه، فيضيع النسب، وتفقد الأصول.
- الحامل لاتحيض، لأنا لا نعلم براءة رحمها إلا بالحيض؛ فحيضها نادر.
- الاهتمام بالنسب.
- الحيضة الواحدة تحصل بها براءة الرحم.
- الحامل من النساء يجوز وطؤها إلا إذا أصابها ضرر فيمنع، وأما الحديث فهو خاص بالمملوكة عند الاستبراء.
- جواز وطء المسبية بعد الاستبراء ولو في دار الحرب لعموم الحديث.