منبع: HadeethEnc.com, فارسی v۱.۳۰.۰
متن عربی
عن أبي أمامة رضي الله عنه مرفوعاً: « مَنْ لَمْ يَغْزُ أَوْ يُجَهِّزْ غَازِيًا أَوْ يَخْلُفْ غَازِيًا في أهله بخير، أصابه الله بقارعة قبل يوم القيامة ».
ترجمه
از ابوامامه رضی الله عنه روایت است که رسول الله صلى الله عليه وسلم فرمودند: «مَنْ لَمْ يَغْزُ، أَوْ يُجَهِّزْ غَازِياً، أَوْ يَخْلُفْ غَازياً فِي أهْلِهِ بِخَيرٍ، أصَابَهُ اللهُ بِقَارعَةٍ قَبْلَ يَوْمِ القِيَامَةِ»: «هرکس در راه الله جهاد نکند يا مجاهدی را مجهز نسازد يا از خانواده ی مجاهدی به نيکی سرپرستی نکند، الله متعال او را پيش از قيامت به مصيبتی ناگوار دچار می گرداند».
شرح
این حدیث به جهاد در راه الله تشویق می کند و بیانگر مجازاتی شدید در دنیا و قبل از آخرت برای کسی است که جهاد در راه الله یا یاری نمودن مجاهدین با مال یا سرپرستی خانواده ی آنها بعد از ایشان را ترک کند؛ بنابراین هرکس پرداختن به این امور سه گانه را ترک کند، به دلیل کوتاهی در نصرت دین الله، به مصیبت های بزرگی گرفتار می شود.
شرح: العربية
في هذا الحديث الحث على الغزو، وبيان العقوبة الشديدة من الله تعالى في الدنيا قبل الآخرة على من ترك الجهاد في سبيل الله أو ترك إعانة المجاهدين بالمال أو بمساعدتهم في رعاية أهليهم والحفاظ عليهم من بعدهم، فمن ترك القيام بهذه الأمور أصابته المصائب العظام جراء تقصيره في نصرة دين الله تعالى .
- التحذير من تعجيل العقوبة على ترك الجهاد.
- حث النبي –صلى الله عليه وسلم– على المشاركة في الغزو أو تجهيز الغزاة.
- المجتمع المسلم مجتمع التكافل والتعاون على البر والتقوى؛ لأنه كالبناء يشد بعضه بعضاً.
- وجوب حفظ الجبهة الداخلية للمجتمع المسلم، وحماية أعراض وأهل المجاهدين في سبيل الله.
- تحريم ترك الجهاد وتغليظ عقوبة ذلك.
- الأمة التي تتخلف عن الجهاد وتركن إلى أعدائها يصيبها الذل والهوان والخزي في الدنيا قبل الآخرة.