Kaynak: HadeethEnc.com, Türkçe v1.71.0
Arapça metin
عن جُبير بن مُطعم رضي الله عنه مرفوعًا: «لا تَمْنَعُوا أحدًا يطوف بهذا البيت، ويصلي أي سَاعة شاء من لَيل أو نَهار».
Çeviri
Cübeyr b. Mut’im -radıyallahu anh- anlatıyor: Rasûlullah -sallallahu aleyhi ve sellem- buyurdular ki: «Beytullah’ı gündüz veya gece herhangi bir saatte ziyaret edip namaz kılan kimseyi sakın menetmeyin.»
Açıklama
Bu hadiste muhatap alınanlar haremin idare işleriyle sorumlu olacak kişilerdir. Nebi -sallallahu aleyhi ve sellem- zamanında bu görev ile sorumlu olan kimseler Abdumenafoğulları'ydı. Beytullah’ı gündüz veya gece herhangi bir saatte ziyaret edip namaz kılanı menetme hakkınız yoktur. Buradaki namaz iki rekât olan tavaf namazıdır. Yasak edilmemesi hususu, bütün vakitleri kapsamaktadır ki bu vakitlere namaz kılmanın yasak edildiği vakitlerde dahildir. (Yani namaz kılmak için kerih görülen vakitlerde dahi tavaf yapılır).
Açıklama: العربية
الخطاب في هذا الحديث لمن يتولى شؤون الحرم، وكانوا في العهد النبوي من بني عبد مناف، يقول: ليس لكم الحق في منع أحد من الناس من الطواف بالبيت، أو الصلاة فيه في أي وقت شاء من ليل أو نهار، والصلاة هنا ركعتي الطواف، وهو كذلك يَعُمُّ جميع الأوقات بما في ذلك أوقات النَّهي عن الصلاة.
- تحريمُ منع المتعبِّدين في المسجد الحرام في أي ساعة من ساعات الليل والنَّهار، سواءٌ كان وقت نهي أو لا.
- لا يجوز لولاة الأمر أن يمنعوا الناس من حقوقهم، إلا إذا اقتضت المصلحة ذلك، فلهم ذلك.
- توجيه الخطاب لبني عبد مناف فيه فضيلةٌ ومَنْقَبة كبيرة لقريش وُلاَةِ هذا البيت، ولبَنِي عبد مَناف منهم خاصَّة، وفضيلة لمن جاء بعدهم ممَّن شرَّفه الله بخدمة هذا البيت المبارك، الَّذي قال الله فيه: (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ) [آل عمران: 96]، وقال: (أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا) [القصص: 57].
- إقرارُ ولاية البيت في يد مَن ولاَّه الله -تعالى- أمْرَ المسلمين، في مكَّة المُكرمة وما حولها.
- جوازُ صلاة ركعتي الطواف في المسجدِ الحرامِ في أية ساعة من الليل والنَّهار.
- في الحديث دليل على صِحَّة قول من يرى أنّ الصلواتِ ذوات الأسباب تُصلَّى في أوقات النَّهي؛ لأنَّه خصَّص أحاديثَ النَّهي العامَّة.