Hadis

Nebi -sallallahu aleyhi ve sellem-'i Zeyneb'in kızı Ümâme bint Ebû'l-Âs'ı (omzunda) taşır olduğu halde insanlara namaz kıldırırken gördüm. Secdeye varacağı zaman onu indirir, (kıyama) kalkacağında da (omzuna) bindirirdi.

Kaynak: HadeethEnc.com, Türkçe v1.71.0

Sahih HadisMuttefekun Aleyh

Arapça metin

عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه ، قال: «رأيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يَؤُمُّ الناس وأُمَامَة بِنْت أَبِي العَاصِ وهي ابنةُ زينب بنتِ النبي صلى الله عليه وسلم على عاتِقِه، فإذا ركَع وضَعها، وإذا رفَع مِن السُّجُود أعَادَها».

Çeviri

Ebû Katâde el-Ensârî -radıyallahu anh-'tan rivayet edildiğine göre O, Nebi -sallallahu aleyhi ve sellem-'i imamlık yaparken görmüştür. Ebu Katâde -radıyallahu anh- şöyle demiştir: Nebi -sallallahu aleyhi ve sellem-'i Zeyneb'in kızı Ümâme bint Ebû'l-Âs'ı (omzunda) taşır olduğu halde insanlara namaz kıldırırken gördüm. Secdeye varacağı zaman onu indirir, (kıyama) kalkacağında da (omzuna) bindirirdi.

Açıklama

Hadis-i şerif, Nebi -sallallahu aleyhi ve sellem-'in, Zeyneb'in kızı Ümâme bint Ebû el-Âs'ı omzunda taşır olduğu halde insanlara namaz kıldırdığını, rükû ve secde halinde onu yere koyduğunu, secdeden kalktığı zaman onu tekrar omzuna bindirdiğini açıklamaktadır. Bu; namaz kılarken çocukların kucakta (omuzda) taşınmasında bir sakınca olmadığına delalet eder.

Açıklama: العربية

يبين الحديث الشريف أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بالناس وهو حامل أمامة بنت العاص بنت ابنته زينب رضي الله عنهما حتى إنه حال ركوعه وسجوده يضعها فإذا قام حملها وهكذا، ويدل ذلك على أنه لا حرج في حمل الأطفال حال الصلاة.

  • تواضع النبي -صلى الله عليه وسلم-، وحسن خلقه، ورحمته بالكبير والصغير، فصلوات الله وسلامه عليه، فهو -صلى الله عليه وسلم- قدوة في حسن الخلق، وفي الرأفة، والرحمة، والحنان، ولا سيَّما على الصغار والضعفاء، كما أنَّ في الحديث بيان سماحة ويسر الشريعة.
  • جواز مثل هذه الحركة في الصلاة فرضًا أو نفلًا، من الإمام والمأموم والمنفرد، ولو بلا ضرورة إليها.
  • جواز ملامسة وحمل من تُخشى نجاسته، تغليبًا للأصل، وهو الطهارة على غلبة الظن، فاليقين لا يزول بالشك، فاليقين هو أصل طهارة الأشياء، والشك هو مظنة نجاسة ثياب الأطفال وأبدانهم، وأمامة وقت حمله لها بنت ثلاث سنين.
  • جواز دخول الأطفال المساجد إذا لم يحصل منهم أذية للمصلين، وإشغال لهم عن صلاتهم، وحُفِظوا من توسيخ المسجد وتنجيسه.
  • ترك مستحبات الصلاة عند الحاجة إلى تركها، فالحامل لهذه الطفلة لن يتمكن من وضع اليدين مقبوضتين على الصدر، ولا يتمكن من وضع الراحتين على الركبتين في الركوع، وغير ذلك من فضائل الصلاة.
  • في الحديث دليل على يسر الشريعة الإسلامية وسماحتها، حيث إن العمل القليل لا يبطل الصلاة، وكذا الكثير المتفرق.

Konular

Hata bildir

Daha fazla