Hadis

«Benim bu hamîsamı/nakışlı elbisemi Ebû Cehm'e götürün; Ebû Cehm'in düz kumaş elbisesini bana getirin. Çünkü bu hamîsa demin beni namazımdan alıkoydu.»

Kaynak: HadeethEnc.com, Türkçe v1.71.0

Sahih HadisMuttefekun Aleyh

Arapça metin

عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم صلَّى في خَمِيصَةٍ لها أعْلَام، فَنَظَر إلى أَعْلاَمِهَا نَظْرَةً، فلمَّا انْصَرف قال: «اذهبوا بِخَمِيصَتِي هذه إلى أبي جَهْم وَأْتُونِي بِأَنْبِجَانِيَّةِ أبي جَهْم؛ فإنها أَلْهَتْنِي آنِفًا عن صَلاتي» وفي رواية: «كنت أنظر إلى عَلَمِها، وأنا في الصلاة؛ فأخاف أن تَفْتِنَنِي».

Çeviri

Âişe -radıyallahu anha-'dan rivayet edildiğine göre Nebi -sallallahu aleyhi ve sellem- nakışları olan bir hamîsa/elbise içinde namaz kıldı ve çizgilerine şöyle bir baktı. Namazdan çıktıktan sonra: «Benim bu hamîsamı Ebû Cehm'e götürün; Ebû Cehm'in düz kumaş elbisesini bana getirin. Çünkü bu hamîsa demin beni na­mazımdan alıkoydu.» buyurdu. Başka bir rivayette: «Namazda olduğum halde çizgilerine bakıyordum. Beni alıkoymasından kor­karım.» buyrulmuştur.

Açıklama

Ebû Cehm, Rasûlullah -sallallahu aleyhi ve sellem-'e üzerinde nakışların ve renklerin olduğu bir elbise hediye etti.Hediye edenin hatırını kırmamak için kendisine verilen hediyeyi kabul etmek Rasûlullah -sallallahu aleyhi ve sellem-'in güzel ahlâkından idi. Rasûlullah -sallallahu aleyhi ve sellem- hediyeyi kabul etti ve bu elbiseyle namaz kıldı. Elbisenin nakışlı ve renkli olması, Rasûlullah -sallallahu aleyhi ve sellem-'i namazda tam bir huzuru yakalamaktan alıkoydu. Çizgilerle bezenmiş olan bu elbiseyi kendisine hediye eden Ebû Cehm'e geri vermelerini emretti. Hediyenin geri verilme sebebiyle Ebû Cehm'in kalbinde bir şey olmasın, kalbi mutmain olsun diye ona Ebû Cehm'in renksiz ve nakışsız olan elbisesini getirmelerini emretti.

Açıklama: العربية

أهدى أبو جهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، خميصة فيها ألون وزخارف، وكان من مكارم أخلاقه صلى الله عليه وسلم أنه يقبل الهدية؛ جبراً لخاطر المهدي، فقبلها صلى الله عليه وسلم منه، وصلى بها، ولكونها ذات ألون وزخارف يتعلق بها النظر؛ ألْـهَتْه صلى الله عليه وسلم عن كامل الحضور في صلاته، فأمرهم أن يعيدوا هذه الخميصة المعلمة إلى المهدي وهو أبو جهم. وحتى لا يكون في قلب أبي جهم شيء من رد الهدية؛ وليطمئن قلبه، أمرهم أن يأتوه بكساء أبي جهم، الذي لم يجعل فيه ألون وزخارف.

  • صحة الصلاة في ثَوب أو على بِساط مُزخرف بنقوش جميلة مع الكراهية؛ لأنه -صلى الله عليه وسلم- أتم صلاته في الخَمِيصة، ولم يقطعها.
  • فيه جواز لُبْس الملابِس المُعَلَّمة للرجال.
  • أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يَلبس من أحسن اللباس إذا تيسر له ذلك، ولولا أن الأنْبِجانية أشْغَلته أو خَشي أن تُشْغِله عن صلاته ما ردَّها لأبي جَهم -رضي الله عنه-.
  • فيه استحباب قبول الهَدية؛ جبراً لقَلب المَهدي، وتودُّداً إليه.
  • فيه حُسن أخلاق النبي -صلى الله عليه وسلم-، حيث ردَّ عليه الكِسَاء المُعلم، وطلب الكِسَاء الذي ليس فيه أعْلَام؛ ليُعْلمه أنه غير مُترفع عن هَديته.
  • أنَّ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يَعْرض له ما يَعْرض لغيره من البَشر من الخَواطر، إلاَّ أنَّها لا تتمكن منه، فهي خطرات بَسيطة ثم يعود إلى مُنَاجاة الله -تعالى-، والاتصال بِربِّه.
  • استحباب إزَالة كل ما يُشغل المُصلِّي، من ألوان وزَخَارف، وصيانة الصلاة عن كل ما يلهي المصلي، وهو إجماع.
  • كراهة زَخْرَفة المساجد وتَزويقها، وجعل الكتابات والنُّقوش فيها، مما يلُهي المُصلِّين، ويشغلهم عن تَدَبُّر صلاتهم، بِتتبع هذه النُّقوش والزَخَارف، وكذلك الصلاة على المفارش المَنْقُوشة المُزَخرفة.
  • الأفضل للمُصلِّي أن يقصد الأماكن التي لا يكون بها ما يُلهيه، أو يُشغله عن صلاته، وحضور قلبه فيها.
  • مشروعية الخُشوع في الصلاة، وفعل الأسباب الجَالِبَة له، والابتعاد عن كل ما يُشغل في الصلاة.
  • أنَّ الخواطر والوَسَاوس وانشغال القلب التي تَعْرِض للمصلِّي في صلاته لا تبطل صلاته، ولاريب أن الوسَاوس كُلما قَلَّت في الصلاة كان أكمل وأقرب إلى القَبُول.
  • أن للصور والأشياء الظاهرة تأثيرًا في القُلوب والنُّفوس الزِّكية، فضلا عمَّا دونها.
  • فيه أن مجرد الاشتغال عن صلاته بِنَظر إلى شيء أو فِكْر فيه، إذا لم يوجب له ذلك الشَّك في عدد الركعات، لا يسجد له للسهو.
  • فيه أنه لا بأس من ردِّ الهدية لسبب، ولكن مع بيان السبب لصاحبها؛ حتى لا يَقع في قَلبه شيء.

Konular

Hata bildir

Daha fazla