Hadis

«Bir adam iflas eder de, alacaklı malının aynısını, müflisin yanında bulursa, o mala, başkalarından daha müstehaktır.»

Kaynak: HadeethEnc.com, Türkçe v1.71.0

Sahih HadisMuttefekun Aleyh

Arapça metin

عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: «من أدرك ماله بعينه عند رجل -أو إنسان- قد أفلس؛ فهو أحق به من غيره».

Çeviri

Ebû Hureyre -radıyallahu anh-'dan Rasûlullah -sallallahu aleyhi ve sellem-’in şöyle buyurduğu rivayet edilmiştir: «Bir adam iflas eder de, alacaklı malının aynısını, müflisin yanında bulursa, o mala, başkalarından daha fazla hak sahibidir.»

Açıklama

Kim malını bir kimseye satar, emanet olarak bırakır ya da borç olarak verirse, müşteri iflas ettiğinde o kimsenin malıyla borcu ödenmez. Satıcı malının kendisini bulduğunda onu alır. Çünkü o başkalarından o malı almak için daha hak sahibidir.

Açıklama: العربية

من باع متاعه لأحد أو أودعه أو أقرضه إياه ونحوه، فأفلس المشتري ونحوه، بأن كان ماله لا يفي بديونه، فللبائع أن يأخذ متاعه إذا وجد عينه، فهو أحق به من غيره.

  • أن من باع متاعه بالآجل ثم أفلس المشتري فالبائع أولى بأخذ المتاع.
  • يشترط أن تكون موجودات المفلس لا تفي بديونه، وهذا الشرط مأخوذ من اسم [ المفلس] شرعا.
  • يشترط أن يكون المتاع موجودا بعينه دون تغيير حصل عند المشتري، هذا الشرط هو نص الحديث الذي معنا وغيره.
  • يشترط أن يكون الثمن غير مقبوض من المشتري فإن قبض كله أو بعضه، فلا رجوع بعين المتاع، وهذا الشرط مأخوذ من المعنى المفهوم، ومن بعض ألفاظ الأحاديث.
  • يشترط أن لا يتعلق بها حق من شفعة، أو رهن، وأولى من ذلك أن لا تباعَ أو توهب، أو توقف ونحو ذلك، فلا رجوع فيها ما لم يكن التصرف فيها حيلة على إبطال الرجوع، فإن الحيل محرمة، وليس لها اعتبار .
  • جواز رجوع البائع إلى عين ماله عند تعذر الثمن بالفلس.
  • حلول الدين المؤجل بالفلس.
  • أن الرجوع إنما يقع في عين المتاع دون زوائده المنفصلة ، لأنها حدثت على ملك المشتري وليست بمتاع البائع.

Konular

Hata bildir

Daha fazla