إبراهيم

٥٢ آيةمكيةالجزء ١٣

محمود خليل الحصريحفص عن عاصم - مرتل

إعدادات القراءة

دليل ألوان التجويد

توضح الأسماء والأمثلة وأشكال التسطير المختلفة الأحكام إلى جانب اللون. الأمثلة مأخوذة من النص القرآني المنشور.

الغنة
وَمِمَّا٢:٣
الإخفاء
يُنفِقُونَ٢:٣
الإدغام
هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ٢:٢
الإقلاب
أَلِيمٌۢ بِمَا٢:١٠
القلقلة
رَزَقْنَـٰهُمْ٢:٣
مد: حركتان
ٱلرَّحْمَـٰنِ١:١
مد: حركتان أو ٤ أو ٦ حركات
ٱلرَّحِيمِ١:١
مد: ٤ أو ٥ حركات
بِمَآ٢:٤
مد: ٦ حركات
ٱلضَّآلِّينَ١:٧
همزة الوصل
ٱللَّهِ١:١
اللام الشمسية
ٱلرَّحْمَـٰنِ١:١
الحروف غير المنطوقة
ٱلصَّلَوٰةَ٢:٣

Tajweed annotations: cpfair/quran-tajweed (CC BY 4.0), built from ReciteQuran.com and the Dar al-Maarifah tajweed masahif; offsets adapted to the current Tanzil text.

  1. ٤٧

    فَلَا تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِۦ رُسُلَهُۥٓ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ ذُو ٱنتِقَامٍ

    تفسير السعدي (العربية)

    يشمل الآيات ٤٧

    {47} يقول تعالى: {فلا تحسبنَّ الله مُخْلِفَ وعدِهِ رسلَه}: بنجاتهم ونجاة أتباعهم وسعادتهم، وإهلاك أعدائهم وخذلانهم في الدنيا وعقابهم في الآخرة؛ فهذا لا بدَّ من وقوعه؛ لأنَّه وعد به الصادقُ قولاً على ألسنة أصدق خلقه، وهم الرسل، وهذا أعلى ما يكون من الأخبار، خصوصاً وهو مطابقٌ للحكمة الإلهيَّة والسنن الربانيَّة وللعقول الصحيحة، والله تعالى لا يعجزه شيءٌ؛ فإنَّه {عزيزٌ ذو انتقام}؛ أي: إذا أراد أن ينتقم من أحدٍ؛ فإنه لا يفوته ولا يعجزه، وذلك في يوم القيامة.

    تفسير السعدي, العربية v1.0.0, QuranEnc.com

    إجراءات الآية
    فتح صفحة الآية ٤٧ راجع تلاوتي: تجريبي
    ملاحظة خاصة

التفسير

السورة التاليةالحجرالحجر

الإبلاغ عن خطأ

المزيد