الزمر

٧٥ آيةمكيةالجزء ٢٣

محمود خليل الحصريحفص عن عاصم - مرتل

إعدادات القراءة

دليل ألوان التجويد

توضح الأسماء والأمثلة وأشكال التسطير المختلفة الأحكام إلى جانب اللون. الأمثلة مأخوذة من النص القرآني المنشور.

الغنة
وَمِمَّا٢:٣
الإخفاء
يُنفِقُونَ٢:٣
الإدغام
هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ٢:٢
الإقلاب
أَلِيمٌۢ بِمَا٢:١٠
القلقلة
رَزَقْنَـٰهُمْ٢:٣
مد: حركتان
ٱلرَّحْمَـٰنِ١:١
مد: حركتان أو ٤ أو ٦ حركات
ٱلرَّحِيمِ١:١
مد: ٤ أو ٥ حركات
بِمَآ٢:٤
مد: ٦ حركات
ٱلضَّآلِّينَ١:٧
همزة الوصل
ٱللَّهِ١:١
اللام الشمسية
ٱلرَّحْمَـٰنِ١:١
الحروف غير المنطوقة
ٱلصَّلَوٰةَ٢:٣

Tajweed annotations: cpfair/quran-tajweed (CC BY 4.0), built from ReciteQuran.com and the Dar al-Maarifah tajweed masahif; offsets adapted to the current Tanzil text.

  1. ٤٧

    وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مَا فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفْتَدَوْا۟ بِهِۦ مِن سُوٓءِ ٱلْعَذَابِ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ ۚ وَبَدَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا۟ يَحْتَسِبُونَ

    تفسير السعدي (العربية)

    يشمل الآيات ٤٧

    {47} لما ذكر تعالى أنَّه الحاكم بين عباده، وذكر مقالة المشركين وشناعَتَها، كأنَّ النفوس تشوَّفَتْ إلى ما يفعل الله بهم يوم القيامةِ، فأخبر أنَّ لهم سوءَ {العذابِ}؛ أي: أشدَّه وأفظعه؛ كما قالوا أشدَّ الكفر وأشنعَه، وأنَّهم على الفرض والتقدير لو كان لهم ما في الأرض جميعاً من ذهبها وفضَّتها ولُؤْلئِها وحيواناتها وأشجارِهِا وزروعِها وجميع أوانيها وأثاثها، ومثلُهُ معه، ثم بَذَلوه {يوم القيامةِ} ليفتدوا به من العذابِ ويَنْجوا منه؛ ما قُبِلَ منهم، ولا أغنى عنهم من عذاب الله شيئاً، يوم لا ينفعُ مالٌ ولا بنونَ إلاَّ مَنْ أتى الله بقلبٍ سليم. {وبَدا لهم من اللهِ ما لم يكونوا يَحْتَسِبونَ}؛ أي: يظنُّون من السخطِ العظيم والمقتِ الكبيرِ، وقد كانوا يحكُمون لأنفسهم بغير ذلك.

    تفسير السعدي, العربية v1.0.0, QuranEnc.com

    إجراءات الآية
    فتح صفحة الآية ٤٧ راجع تلاوتي: تجريبي
    ملاحظة خاصة

التفسير

السورة التاليةغافرغافر

الإبلاغ عن خطأ

المزيد