الرحمن
٧٨ آيةمدنيةالجزء ٢٧
محمود خليل الحصريحفص عن عاصم - مرتل
فَإِذَا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَٱلدِّهَانِ
تفسير السعدي (العربية)
يشمل الآيات ٣٧ - ٣٨
{37 - 38} {فإذا انشقَّتِ السماءُ}؛ أي: يوم القيامة من الأهوال وكثرة البلبال وترادُف الأوجال، فانخسفتْ شمسُها وقمرُها، وانتثرتْ نجومُها؛ {فكانت}: من شدَّة الخوفِ والانزعاج {وردةً كالدِّهانِ}؛ أي: كانت كالمهل والرصاص المذابِ ونحوه. {فبأيِّ آلاء ربِّكما تكذِّبان}؟!
تفسير السعدي, العربية v1.0.0, QuranEnc.com
إجراءات الآية
السورة التاليةالواقعةالواقعة