التغابن

١٨ آيةمدنيةالجزء ٢٨

محمود خليل الحصريحفص عن عاصم - مرتل

إعدادات القراءة

دليل ألوان التجويد

توضح الأسماء والأمثلة وأشكال التسطير المختلفة الأحكام إلى جانب اللون. الأمثلة مأخوذة من النص القرآني المنشور.

الغنة
وَمِمَّا٢:٣
الإخفاء
يُنفِقُونَ٢:٣
الإدغام
هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ٢:٢
الإقلاب
أَلِيمٌۢ بِمَا٢:١٠
القلقلة
رَزَقْنَـٰهُمْ٢:٣
مد: حركتان
ٱلرَّحْمَـٰنِ١:١
مد: حركتان أو ٤ أو ٦ حركات
ٱلرَّحِيمِ١:١
مد: ٤ أو ٥ حركات
بِمَآ٢:٤
مد: ٦ حركات
ٱلضَّآلِّينَ١:٧
همزة الوصل
ٱللَّهِ١:١
اللام الشمسية
ٱلرَّحْمَـٰنِ١:١
الحروف غير المنطوقة
ٱلصَّلَوٰةَ٢:٣

Tajweed annotations: cpfair/quran-tajweed (CC BY 4.0), built from ReciteQuran.com and the Dar al-Maarifah tajweed masahif; offsets adapted to the current Tanzil text.

  1. ١٧

    إِن تُقْرِضُوا۟ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَـٰعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۚ وَٱللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ

    تفسير السعدي (العربية)

    يشمل الآيات ١٧

    {17} ثم رغَّب تعالى في النفقة، فقال: {إن تقرِضوا الله قرضاً حسناً}: وهو كلُّ نفقة كانت من الحلال إذا قَصَدَ بها العبدُ وجه الله تعالى ووضعها موضعها، {يضاعِفْه لكم}: النفقة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعفٍ إلى أضعافٍ كثيرة، {و} مع المضاعفة أيضاً {يَغْفِرْ} اللهُ {لكم}: بسبب الإنفاق والصدقة ذنوبَكم؛ فإنَّ الذُّنوبَ يكفرها [اللَّهُ] بالصدقات والحسنات؛ {إنَّ الحسنات يُذْهِبْنَ السيئات}. {والله شكورٌ حليمٌ}: لا يعاجِلُ من عصاه، بل يُمْهِلُه ولا يُهْمِلُه، {ولو يؤاخِذُ اللهُ الناس بما كَسَبوا ما ترك على ظهرها من دابَّةٍ ولكن يؤخِّرُهم إلى أجلٍ مسمًّى}، والله تعالى شكورٌ، يقبلُ من عباده اليسير من العمل، ويجازيهم عليه الكثير من الأجر، ويشكر تعالى لمن تحمَّل من أجله المشاقَّ والأثقال وأنواع التَّكاليف الثقال، ومن ترك شيئاً لله؛ عوَّضه الله خيراً منه.

    تفسير السعدي, العربية v1.0.0, QuranEnc.com

    إجراءات الآية
    فتح صفحة الآية ١٧ راجع تلاوتي: تجريبي
    ملاحظة خاصة

التفسير

السورة التاليةالطلاقالطلاق

الإبلاغ عن خطأ

المزيد