البروج

٢٢ آيةمكيةالجزء ٣٠

محمود خليل الحصريحفص عن عاصم - مرتل

إعدادات القراءة

دليل ألوان التجويد

توضح الأسماء والأمثلة وأشكال التسطير المختلفة الأحكام إلى جانب اللون. الأمثلة مأخوذة من النص القرآني المنشور.

الغنة
وَمِمَّا٢:٣
الإخفاء
يُنفِقُونَ٢:٣
الإدغام
هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ٢:٢
الإقلاب
أَلِيمٌۢ بِمَا٢:١٠
القلقلة
رَزَقْنَـٰهُمْ٢:٣
مد: حركتان
ٱلرَّحْمَـٰنِ١:١
مد: حركتان أو ٤ أو ٦ حركات
ٱلرَّحِيمِ١:١
مد: ٤ أو ٥ حركات
بِمَآ٢:٤
مد: ٦ حركات
ٱلضَّآلِّينَ١:٧
همزة الوصل
ٱللَّهِ١:١
اللام الشمسية
ٱلرَّحْمَـٰنِ١:١
الحروف غير المنطوقة
ٱلصَّلَوٰةَ٢:٣

Tajweed annotations: cpfair/quran-tajweed (CC BY 4.0), built from ReciteQuran.com and the Dar al-Maarifah tajweed masahif; offsets adapted to the current Tanzil text.

  1. ٨

    وَمَا نَقَمُوا۟ مِنْهُمْ إِلَّآ أَن يُؤْمِنُوا۟ بِٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَمِيدِ

    تفسير السعدي (العربية)

    يشمل الآيات ٤ - ٩

    {4 - 9} {قُتِلَ أصحابُ الأخدود}: وهذا دعاءٌ عليهم بالهلاك، والأخدودُ الحُفَرُ التي تُحْفَرُ في الأرض، وكان أصحابُ الأخدود هؤلاء قوماً كافرين، ولديهم قومٌ مؤمنون، فراودوهم على الدُّخول في دينهم، فامتنع المؤمنون من ذلك، فشقَّ الكافرون أخدوداً في الأرض، وقذفوا فيها النار، وقعدوا حولَها، وفتنوا المؤمنين، وعرضوهم عليها؛ فمن استجاب لهم أطلقوه، ومن استمرَّ على الإيمان قذفوه في النار، وهذا غايةُ المحاربة لله ولحزبه المؤمنين، ولهذا لعنهم الله وأهلكهم وتوعَّدهم، فقال: {قُتِلَ أصحابُ الأخدودِ}، ثم فسَّر الأخدود بقوله: {النارِ ذاتِ الوَقود. إذ هم عليها قعودٌ. وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهودٌ}: وهذا من أعظم ما يكون من التجبُّر وقساوة القلب؛ لأنَّهم جمعوا بين الكفر بآيات الله ومعاندتها ومحاربة أهلها وتعذيبهم بهذا العذاب الذي تَنْفَطِرُ منه القلوب وحضورهم إيَّاهم عند إلقائهم فيها. والحالُ أنَّهم ما نقموا من المؤمنين إلاَّ حالةً - يُمْدَحون عليها وبها سعادتُهم، وهي أنَّهم كانوا يؤمنون {بالله العزيز الحميد}؛ أي: الذي له العزَّة، التي قَهَرَ بها كلَّ شيء، وهو حميدٌ في أقواله وأفعاله وأوصافه. {الذي له مُلْكُ السموات والأرض}: خلقاً وعبيداً يتصرَّف فيهم بما يشاء. {والله على كلِّ شيءٍ شهيدٌ}: علماً وسمعاً وبصراً؛ أفلا خاف هؤلاء المتمرِّدون عليه أن يأخُذَهم العزيز المقتدر، أوَ ما علموا كلُّهم أنَّهم مماليك لله، ليس لأحدٍ على أحدٍ سلطةٌ من دون إذن المالك؟! أوَ خَفِيَ عليهم أنَّ الله محيطٌ بأعمالهم مجازيهم عليها ؟! كلاَّ إنَّ الكافر في غرورٍ، والجاهل في عمىً وضلالٍ عن سواء السبيل.

    تفسير السعدي, العربية v1.0.0, QuranEnc.com

    إجراءات الآية
    فتح صفحة الآية ٨ راجع تلاوتي: تجريبي
    ملاحظة خاصة

التفسير

السورة التاليةالطارقالطارق

الإبلاغ عن خطأ

المزيد