الطلاق

At-Talāq - Die Scheidung

12 VerseMedinensischJuz 28

Mahmoud Khalil Al-HussaryHafs 'an 'Asim - Murattal

Leseeinstellungen

Farbschlüssel für Tadschwid

Namen, Beispiele und unterschiedliche Unterstreichungen kennzeichnen die Regeln zusätzlich zur Farbe. Die Beispiele stammen aus dem veröffentlichten Korantext.

Ghunna
وَمِمَّا2:3
Ikhfa-Gruppe
يُنفِقُونَ2:3
Idgham-Gruppe
هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ2:2
Iqlab
أَلِيمٌۢ بِمَا2:10
Qalqala
رَزَقْنَـٰهُمْ2:3
Madd: 2 Zählzeiten
ٱلرَّحْمَـٰنِ1:1
Madd: 2, 4 oder 6 Zählzeiten
ٱلرَّحِيمِ1:1
Madd: 4 oder 5 Zählzeiten
بِمَآ2:4
Madd: 6 Zählzeiten
ٱلضَّآلِّينَ1:7
Hamzat al-Wasl
ٱللَّهِ1:1
Lam schamsiyya
ٱلرَّحْمَـٰنِ1:1
Stumme Buchstaben
ٱلصَّلَوٰةَ2:3

Tadschwid-Markierungen: cpfair/quran-tajweed (CC BY 4.0), erstellt aus ReciteQuran.com und den Tadschwid-Mushafs von Dar al-Maarifah; Positionen an den aktuellen Tanzil-Text angepasst.

Die deutsche Übersetzung - Ruwwad Zentrum für Übersetzungen. Version: 1.0.15. Zuletzt aktualisiert: 2026-07-26. QuranEnc.com

  1. 6

    أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا۟ عَلَيْهِنَّ ۚ وَإِن كُنَّ أُو۟لَـٰتِ حَمْلٍ فَأَنفِقُوا۟ عَلَيْهِنَّ حَتَّىٰ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ۚ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ ۖ وَأْتَمِرُوا۟ بَيْنَكُم بِمَعْرُوفٍ ۖ وَإِن تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُۥٓ أُخْرَىٰ

    Lasst sie dort wohnen, wo ihr (selbst) wohnt, von dem, was ihr euch leisten könnt. Und fügt ihnen keinen Schaden zu, um sie (dadurch) zu bedrängen. Und wenn sie schwanger sind, dann gebt für sie (das Nötige an Unterhalt) aus, bis sie mit dem niederkommen, was sie (in ihren Leibern) tragen. Wenn sie nun für euch (das Kind) stillen, dann gebt ihnen ihren Lohn, und beratet untereinander (darüber) in rechtlicher Weise. Wenn ihr aber einander Schwierigkeiten bereitet, dann soll eine andere (das Kind) für ihn (also den Vater) stillen.

    Tafsir as-Sa'di (Arabisch)

    Umfasst die Verse 6

    {6} تقدَّم أنَّ الله نهى عن إخراج المطلَّقات عن البيوت، وهنا أمر بإسكانهنَّ وقدر إسكانهنَّ بالمعروف، وهو البيت الذي يسكنه مثلُه ومثلُها؛ بحسب وُجْد الزوج وعسره، {ولا تُضارُّوهنَّ لِتُضَيِّقوا عليهنَّ}؛ أي: لا تضاروهنَّ عند سكناهنَّ بالقول أو الفعل؛ لأجل أن يمللنَ فيخرجنَ من البيوت قبل تمام العدة، فتكونوا أنتم المخرِجين لهنَّ. وحاصل هذا أنَّه نهى عن إخراجهنَّ ونهاهنَّ عن الخروج، وأمر بسكناهنَّ على وجهٍ لا يحصلُ عليهن ضررٌ ولا مشقَّة، وذلك راجعٌ إلى العرف. {وإن كنَّ}؛ أي: المطلَّقات {أولاتِ حَمْلٍ فأنفقوا عليهنَّ حتى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ}: وذلك لأجل الحمل الذي في بطنها إن كانت بائناً، ولها ولحملها إن كانت رجعيةً، ومنتهى النَّفقة إلى وضع الحمل ؛ فإذا وضَعْنَ حملَهُنَّ؛ فإمَّا أن يرضِعْن أولادهنَّ أو لا، {فإنْ أرْضَعْنَ لكم فآتوهنَّ أجورهنَّ}: المسمَّاة لهنَّ إن كان مسمًّى، وإلاَّ؛ فأجر المثل، {وائْتَمِروا بينكم بمعروفٍ}؛ أي: ليأمر كلُّ واحدٍ من الزوجين وغيرهما الآخر بالمعروف، وهو كلُّ ما فيه منفعةٌ ومصلحةٌ في الدُّنيا والآخرة؛ فإنَّ الغفلة عن الائتمار بالمعروف يحصُلُ فيها من الضَّرر والشرِّ ما لا يعلمه إلاَّ الله، وفي الائتمار تعاونٌ على البرِّ والتَّقوى. ومما يناسب هذا المقام أنَّ الزوجين عند الفراق وقت العدَّة، خصوصاً إذا ولد بينهما ولدٌ، في الغالب يحصُلُ من التنازع والتشاجر لأجل النفقة عليها وعلى الولد مع الفراق الذي لا يحصُلُ في الغالب إلاَّ مقروناً بالبغض، فيتأثَّر من ذلك شيءٌ كثيرٌ، فكلٌّ منهما يؤمر بالمعروف والمعاشرة الحسنة وعدم المشاقَّة والمنازعة وينصحُ على ذلك، {وإن تعاسَرْتُم}: بأن لم يتَّفق الزوجان على إرضاعها لولدها، {فسترضِعُ له أخرى}: غيرها، و {لا جُناح عليكم إذا سلَّمتم ما آتيتم بالمعروف}، وهذا حيثُ كان الولد يقبلُ ثدي غير أمِّه؛ فإنْ لم يقبلْ إلاَّ ثدي أمِّه؛ تعينتْ لإرضاعه، ووجب عليها، وأجْبِرَتْ إن امتنعتْ، وكان لها أجرة المثل إن لم يتَّفقا على مسمًّى. وهذا مأخوذ من الآية الكريمة من حيث المعنى؛ فإنَّ الولد لمَّا كان في بطن أمِّه مدةَ الحمل لا خروج له منه ؛ عيَّن تعالى على وليِّه النفقة، فلما ولد وكان يتمكَّن أن يتقوَّت من أمِّه ومن غيرها؛ أباح تعالى الأمرين؛ فإذا كان بحالة لا يمكن أن يتقوَّت إلاَّ من أمِّه؛ كان بمنزلة الحمل، وتعينت أمُّه طريقاً لِقُوتِه.

    Tafsir as-Sa'di, Arabisch v1.0.0, QuranEnc.com

    Aktionen zum Vers
    Versseite öffnen 6 Meine Rezitation prüfen: Experimentell
    Private Notiz

Tafsir

Nächste SureAt-Tahrim - Das Verbietenالتحريم

Fehler melden

Mehr