Ar-Risalah

التوبة

El Arrepentimiento

129 aleyasMedinenseJuz 10

Mahmoud Khalil Al-HussaryHafs 'an 'Asim - Murattal

Ajustes de lectura

Guía de colores del tajwid

Además del color, los nombres, los ejemplos y los distintos subrayados identifican cada regla. Los ejemplos están tomados del texto publicado del Corán.

Ghunna
وَمِمَّا2:3
Familia del ikhfa
يُنفِقُونَ2:3
Familia del idgham
هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ2:2
Iqlab
أَلِيمٌۢ بِمَا2:10
Qalqala
رَزَقْنَـٰهُمْ2:3
Madd: 2 tiempos
ٱلرَّحْمَـٰنِ1:1
Madd: 2, 4 o 6 tiempos
ٱلرَّحِيمِ1:1
Madd: 4 o 5 tiempos
بِمَآ2:4
Madd: 6 tiempos
ٱلضَّآلِّينَ1:7
Hamza de unión
ٱللَّهِ1:1
Lam solar
ٱلرَّحْمَـٰنِ1:1
Letras mudas
ٱلصَّلَوٰةَ2:3

Anotaciones de tajwid: cpfair/quran-tajweed (CC BY 4.0), elaboradas a partir de ReciteQuran.com y los mushafs de tajwid de Dar al-Maarifah; posiciones adaptadas al texto actual de Tanzil.

Traducción al Español- Isa García. Versión: 1.0.2. Última actualización: 2026-02-25. QuranEnc.com

  1. 28

    يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّمَا ٱلْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا۟ ٱلْمَسْجِدَ ٱلْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَـٰذَا ۚ وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦٓ إِن شَآءَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ

    28. ¡Oh, creyentes! Los idólatras son impuros, que no se acerquen a la Mezquita Sagrada[1] después de este año[2]. No teman padecer por ello pobreza o necesidad alguna, que si Dios quiere los proveerá con Su gracia. Dios todo lo sabe, es Sabio.

    Notas al pie

    [1] La afirmación de que los politeístas son “impuros” debe entenderse en su contexto, y no como una descalificación humana o biológica. El propio versículo vincula esta disposición de manera explícita al acceso a un recinto concreto, la Mezquita Sagrada de La Meca, evidenciando que la impureza es en un sentido ritual o espiritual, no físico. La medida se refiere, por tanto, a la regulación de un espacio sagrado específico, y no a una prohibición general de convivencia o interacción con personas de otras creencias. De hecho, en el islam no existe una prohibición general para que los no musulmanes entren en otras mezquitas, como lo demuestra la práctica del propio Profeta, quien recibió a la delegación cristiana de Nayrán en su mezquita de Medina. El versículo regula un ámbito ritual concreto y no establece una jerarquía de valor humano ni una imposibilidad de coexistencia. [2] Este versículo fue revelado en el año noveno de la Hégira.

    Tafsir de As-Sa'di (árabe)

    Abarca las aleyas 28

    {28} يقول تعالى: {يا أيُّها الذين آمنوا إنما المشركون}: بالله، الذين عبدوا معه غيره {نَجَسٌ}؛ أي: خبثاء في عقائدهم وأعمالهم، وأيُّ نجاسة أبلغُ ممَّن كان يعبد مع الله آلهةً لا تنفع ولا تضرُّ ولا تغني عنه شيئاً، وأعمالهم ما بين محاربةٍ لله وصدٍّ عن سبيل الله ونصرٍ للباطل وردٍّ للحق وعمل بالفساد في الأرض لا في الصلاح؟! فعليكم أن تطهِّروا أشرف البيوت وأطهرها عنهم؛ {فلا يقرَبوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا}: وهو سنة تسع من الهجرة، حين حجَّ بالناس أبو بكر الصديق، وبعث النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - ابن عمه عليًّا أن يؤذِّن يوم الحجِّ الأكبر ببراءة، فنادى أن لا يحجَّ بعد العام مشركٌ ولا يطوف بالبيت عُريانٌ. وليس المراد هنا نجاسةَ البدن؛ فإن الكافر كغيره طاهر البدن؛ بدليل أن الله تعالى أباح وطء الكتابيَّة ومباشرتها، ولم يأمر بغسل ما أصاب منها ، والمسلمون ما زالوا يباشرون أبدان الكفَّار، ولم يُنْقَل عنهم أنهم تقذَّروا منها تقذُّرهم من النجاسات، وإنما المراد كما تقدَّم نجاستهم المعنويَّة بالشرك؛ فكما أن التوحيد والإيمان طهارةٌ؛ فالشرك نجاسةٌ. وقوله: {وإن خِفْتُم}: أيُّها المسلمون، {عَيْلَةً}؛ أي: فقراً وحاجة من منع المشركين من قُربان المسجد الحرام؛ بأن تنقطع الأسباب التي بينكم وبينهم من الأمور الدنيويَّة، {فسوف يُغنيكم الله من فضله}: فليس الرزق مقصوراً على باب واحد ومحلٍّ واحد، بل لا ينغلق بابٌ؛ إلاَّ وفُتِحَ غيرُه أبوابٌ كثيرة؛ فإن فضل الله واسع، وجوده عظيم، خصوصاً لمن ترك شيئاً لوجه الكريم؛ فإنَّ الله أكرم الأكرمين، وقد أنجز الله وعده؛ فإنَّ الله أغنى المسلمين من فضله، وبَسَطَ لهم من الأرزاق ما كانوا من أكبر الأغنياء والملوك. وقوله: {إن شاء}: تعليقُ للإغناء بالمشيئة؛ لأن الغنى في الدنيا ليس من لوازم الإيمان، ولا يدلُّ على محبَّة الله؛ فلهذا علَّقه الله بالمشيئة؛ فإنَّ الله يعطي الدنيا من يحبُّ ومن لا يحب، ولا يعطي الإيمان والدين إلا من يحبُّ. {إنَّ الله عليمٌ حكيمٌ}؛ أي: علمه واسعٌ، يعلم مَن يَليق به الغنى ومَن لا يَليق، ويضع الأشياء مواضعها، وينزِلها منازلها. وتدلُّ الآية الكريمة ـ وهي قوله: {فلا يَقْرَبوا المسجدَ الحرام بعد عامهم هذا} ـ أنَّ المشركين بعدما كانوا هم الملوك والرؤساء بالبيت، ثم صار بعد الفتح الحكم لرسول الله والمؤمنين مع إقامتهم في البيت ومكة المكرمة، ثم نزلت هذه الآية، ولما مات النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -؛ أمر أن يُجْلَوا من الحجاز؛ فلا يبقى فيها دينان، وكل هذا لأجل بُعْدِ كلِّ كافر عن المسجد الحرام، فيدخل في قوله: {فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا}.

    Tafsir de As-Sa'di, árabe v1.0.0, QuranEnc.com

    Acciones de la aleya
    Abrir la página de la aleya 28 Comprobar mi recitación: experimental
    Nota privada

Tafsir

Sura siguienteJonásيونس

Avisar de un error

Más