حدیث

رسول الله صلی الله علیه وسلم چنان تشهد را به ما می آموخت که سوره ای از قرآن را به ما آموزش می داد.

منبع: HadeethEnc.com, فارسی v۱.۳۰.۰

صحیح استبه روایت مسلم

متن عربی

عن ابن عباس رضي الله عنهما ، أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن فكان يقول: «التحيَّات المباركات، الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وَبَرَكَاتُهُ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وأشهد أنَّ محمَّدا رسول الله» وفي رواية ابن رُمْحٍ كما يُعلِّمنا القرآن.

ترجمه

از ابن عباس رضی الله عنهما روایت است که می گوید: رسول الله صلی الله علیه وسلم چنان تشهد را به ما می آموخت که سوره ای از قرآن را به ما آموزش می داد؛ و می فرمود: «التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ، الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ»: «تمام درودها و سلام های با برکت و پاک و خوب و نيکو، برای الله است؛ درود و رحمت و برکات الله بر شما ای رسول خدا و درود و سلام بر ما و بر بندگان صالح و درستکار الله؛ گواهی می دهم که هيچ معبود بر حقی جز الله نيست و شهادت می دهم که محمد فرستاده ی الله است». و در روایت ابن رُمْح آمده است: «چنانکه به ما قرآن می آموخت».

شرح

این حدیث شریف، بیانگر صیغه ی تشهد می باشد و اینکه رسول الله صلی الله علیه وسلم همچون آموزش دادن آیات قرآن به صحابه، مشتاق آموزش دادن آن به صحابه بوده است؛ و صیغه ی مذکور عبارت است از: «التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ، الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ»؛ و این صیغه مشابه صیغه ی مشهور وارد شده از ابن مسعود رضی الله عنه می باشد و تفاوت آن در افزایش «الْمُبَارَكَات» و حذف واو در دو کلمه ی بعد می باشد. و متنوع خواندن تشهد بر مبنای صیغه هایی که وارد شده، مشروع می باشد.

شرح: العربية

يبين الحديث الشريف صيغة التشهد، وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحرص على تعليمهم إياه كما يعلمهم آيات القرآن، والصيغة هي: (التحيات المباركات، الصلوات الطيبات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله)، وهي تشبه صيغة التشهد المشهورة الواردة عن ابن مسعود رضي الله عنه ، وإنما الفرق في زيادة المباركات، وحذف الواو في الكلمتين بعدها، ويشرع التنويع بين الصيغ الواردة في التشهد.

  • هذا الذكر يسمى "التشهد" مأخوذٌ من لفظ الشهادتين فيه، فهما أهم ما فيه.
  • يقال هذا التشهد في الصلاة الثنائية مرَّة واحدةً، أما الصلاة الثلاثية والرباعية ففيها تشهدان: الأول: بعد الركعة الثانية، والأخير: الذي يعقبه السلام.
  • التشهد ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- عن أربعة وعشرين صحابيًّا بألفاظ مختلفة، وكل ما صح منها مشروع.
  • شدة عناية الإسلام بموضوع التشهد، ولا أدلَّ على ذلك: من كون الأحاديث الساردة لصفة التشهد بلغت التواتر؛ وما كان هذا ليكون إلا لعظم المعاني والمقاصد العقدية التي حواها تشهد الصلاة.

موضوع‌ها

گزارش اشتباه

بیشتر