البقرة

بقره

۲۸۶ آیهمدنیجزء ۱

محمود خلیل الحصریحفص از عاصم - ترتیل

تنظیمات خواندن

راهنمای رنگ‌های تجوید

علاوه بر رنگ، نام‌ها، مثال‌ها و الگوهای متفاوت زیرخط نیز قاعده‌ها را مشخص می‌کنند. مثال‌ها از متن منتشرشده‌ی قرآن گرفته شده‌اند.

غنه
وَمِمَّا۲:۳
انواع اخفا
يُنفِقُونَ۲:۳
انواع ادغام
هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ۲:۲
اقلاب
أَلِيمٌۢ بِمَا۲:۱۰
قلقله
رَزَقْنَـٰهُمْ۲:۳
مد: دو حرکت
ٱلرَّحْمَـٰنِ۱:۱
مد: دو، چهار یا شش حرکت
ٱلرَّحِيمِ۱:۱
مد: چهار یا پنج حرکت
بِمَآ۲:۴
مد: شش حرکت
ٱلضَّآلِّينَ۱:۷
همزه‌ی وصل
ٱللَّهِ۱:۱
لام شمسی
ٱلرَّحْمَـٰنِ۱:۱
حروف غیرملفوظ
ٱلصَّلَوٰةَ۲:۳

نشانه‌های تجوید: cpfair/quran-tajweed (CC BY 4.0)، برگرفته از ReciteQuran.com و مصحف‌های تجویدی دارالمعرفه؛ جایگاه‌ها با متن کنونی تنزیل هماهنگ شده است.

ترجمه‌ی فارسی - مرکز ترجمه‌ی رواد. نسخه: ۱.۱.۳. آخرین به‌روزرسانی: ۲۰۲۶-۰۲-۲۳. QuranEnc.com

  1. ۱۲۵

    وَإِذْ جَعَلْنَا ٱلْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْنًا وَٱتَّخِذُوا۟ مِن مَّقَامِ إِبْرَٰهِـۧمَ مُصَلًّى ۖ وَعَهِدْنَآ إِلَىٰٓ إِبْرَٰهِـۧمَ وَإِسْمَـٰعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِىَ لِلطَّآئِفِينَ وَٱلْعَـٰكِفِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ

    و [یاد کن از] هنگامی که خانۀ [کعبه] را محلِ بازگشت [حاجیان مشتاق] و [مکانِ] امنی برای مردم قرار دادیم و [مقرر کردیم که] مقام ابراهیم را نمازگاهی برای خویش انتخاب کنید؛ و ما به ابراهیم و اسماعیل وحی کردیم که: «خانۀ مرا برای طواف‌کنندگان و مُعتکفان و رکوع و سجده‌کنندگان [= نمازگزاران] پاک و پاکیزه کنید».

    تفسیر سعدی (عربی)

    شامل آیه‌های ۱۲۵

    {125} ثم ذكر تعالى أنموذجاً باقياً دالاًّ على إمامة إبراهيم وهو: هذا البيت الحرام الذي جعل قصده ركناً من أركان الإسلام حاطاًّ للذنوب والآثام، وفيه من آثار الخليل وذريته ما عرف به إمامته وتُذُكِّرت به حالته فقال: {وإذ جعلنا البيت مثابة للناس}؛ أي: مرجعاً يثوبون إليه بحصول منافعهم الدينية والدنيوية، يترددون إليه ولا يقضون منه وطراً، وجعله {أمناً}؛ يأمن به كلُّ أحد حتى الوحش وحتى الجمادات كالأشجار، ولهذا كانوا في الجاهلية ـ على شركهم ـ يحترمونه أشد الاحترام ويجد أحدهم قاتل أبيه في الحرم فلا يهيجه، فلما جاء الإسلام زاده حرمة وتعظيماً وتشريفاً وتكريماً، {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى}؛ يحتمل أن يكون المراد بذلك المقام المعروف الذي قد جعل الآن مقابل باب الكعبة، وأن المراد بهذا ركعتا الطواف يستحب أن تكونا خلف مقام إبراهيم وعليه جمهور المفسرين ويحتمل أن يكون المقام مفرداً مضافاً فيعم جميع مقامات إبراهيم في الحج، وهي المشاعر كلها من الطواف والسعي والوقوف بعرفة ومزدلفة ورمي الجمار والنحر وغير ذلك من أفعال الحج، فيكون معنى قوله: {مصلى}؛ أي: معبداً، أي اقتدوا به في شعائر الحج، ولعل هذا المعنى أولى لدخول المعنى الأول فيه واحتمال اللفظ له. {وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل}؛ أي: أوحينا إليهما وأمرناهما بتطهير بيت الله من الشرك والكفر والمعاصي ومن الرجس والنجاسات والأقذار ليكون {للطائفين}؛ فيه {والعاكفين والركع السجود}؛ أي: المصلين، قدّم الطواف لاختصاصه بالمسجد الحرام، ثم الاعتكاف لأن من شرطه المسجد مطلقاً، ثم الصلاة مع أنها أفضل لهذا المعنى، وأضاف الباري البيت إليه لفوائد: منها: أن ذلك يقتضي شدة اهتمام إبراهيم وإسماعيل بتطهيره لكونه بيت الله فيبذلان جهدهما، ويستفرغان وسعهما في ذلك. ومنها: أن الإضافة تقتضي التشريف والإكرام ففي ضمنها أمر عباده بتعظيمه وتكريمه. ومنها: أن هذه الإضافة هي السبب الجالب للقلوب إليه.

    تفسیر سعدی, عربی v۱.۰.۰, QuranEnc.com

    گزینه‌های آیه
    باز کردن صفحه‌ی آیه ۱۲۵ بررسی تلاوت من: آزمایشی
    یادداشت خصوصی

تفسیر

سوره‌ی بعدیآل عمرانآل عمران

گزارش اشتباه

بیشتر