البقرة

بقره

۲۸۶ آیهمدنیجزء ۱

محمود خلیل الحصریحفص از عاصم - ترتیل

تنظیمات خواندن

راهنمای رنگ‌های تجوید

علاوه بر رنگ، نام‌ها، مثال‌ها و الگوهای متفاوت زیرخط نیز قاعده‌ها را مشخص می‌کنند. مثال‌ها از متن منتشرشده‌ی قرآن گرفته شده‌اند.

غنه
وَمِمَّا۲:۳
انواع اخفا
يُنفِقُونَ۲:۳
انواع ادغام
هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ۲:۲
اقلاب
أَلِيمٌۢ بِمَا۲:۱۰
قلقله
رَزَقْنَـٰهُمْ۲:۳
مد: دو حرکت
ٱلرَّحْمَـٰنِ۱:۱
مد: دو، چهار یا شش حرکت
ٱلرَّحِيمِ۱:۱
مد: چهار یا پنج حرکت
بِمَآ۲:۴
مد: شش حرکت
ٱلضَّآلِّينَ۱:۷
همزه‌ی وصل
ٱللَّهِ۱:۱
لام شمسی
ٱلرَّحْمَـٰنِ۱:۱
حروف غیرملفوظ
ٱلصَّلَوٰةَ۲:۳

نشانه‌های تجوید: cpfair/quran-tajweed (CC BY 4.0)، برگرفته از ReciteQuran.com و مصحف‌های تجویدی دارالمعرفه؛ جایگاه‌ها با متن کنونی تنزیل هماهنگ شده است.

ترجمه‌ی فارسی - مرکز ترجمه‌ی رواد. نسخه: ۱.۱.۳. آخرین به‌روزرسانی: ۲۰۲۶-۰۲-۲۳. QuranEnc.com

  1. ۱۵۵

    وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَىْءٍ مِّنَ ٱلْخَوْفِ وَٱلْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ ٱلْأَمْوَٰلِ وَٱلْأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِ ۗ وَبَشِّرِ ٱلصَّـٰبِرِينَ

    و قطعاً شما را با چیزی از [قبیل] ترس و گرسنگی [= قحطی] و زیان مالی [= نابودی یا دشواریِ کسبِ آن] و جانی [= مرگ و میر یا شهادت] و زیان محصولات [کشاورزی] می‌آزماییم؛ و [ای پیامبر،] شکیبایان را [به آنچه در دنیا و آخرت برایشان فراهم می‌آید] بشارت بده؛

    تفسیر سعدی (عربی)

    شامل آیه‌های ۱۵۵

    {155} أخبر تعالى أنه لا بد أن يبتليَ عباده بالمحن ليتبين الصادق من الكاذب والجازع من الصابر، وهذه سنته تعالى في عباده، لأن السراء لو استمرت لأهل الإيمان ولم يحصل معها محنة لحصل الاختلاط الذي هو فساد، وحكمة الله تقتضي تمييز أهل الخير من أهل الشر، هذه فائدة المحن لا إزالة ما مع المؤمنين من الإيمان ولا ردهم عن دينهم، فما كان الله ليضيع إيمان المؤمنين. فأخبر في هذه الآية أنه سيبتلي عباده، {بشيء من الخوف}؛ من الأعداء، {والجوع}؛ أي: بشيء يسير منهما لأنه لو ابتلاهم بالخوف كله أو الجوع لهلكوا، والمحن تمحص لا تهلك، {ونقص من الأموال}؛ وهذا يشمل جميع النقص المعتري للأموال من جوائح سماوية وغرق وضياع وأخذ الظلمة للأموال من الملوك الظلمة وقطاع الطريق وغير ذلك {والأنفس}؛ أي: ذهاب الأحباب من الأولاد والأقارب والأصحاب، ومن أنواع الأمراض في بدن العبد أو بدن من يحبه، {والثمرات}؛ أي: الحبوب وثمار النخيل والأشجار كلها والخضر ببرد أو برَد أو حرق أو آفة سماوية من جراد ونحوه، فهذه الأمور لا بد أن تقع لأن العليم الخبير أخبر بها فوقعت كما أخبر، فإذا وقعت انقسم الناس قسمين: جازعين وصابرين. فالجازع حصلت له المصيبتان، فوات المحبوب وهو وجود هذه المصيبة وفوات ما هو أعظم منها وهو الأجر بامتثال أمر الله بالصبر ففاز بالخسارة والحرمان ونقص ما معه من الإيمان، وفاته الصبر والرضا والشكران وحصل له السخط الدال على شدة النقصان. وأما من وفقه الله للصبر عند وجود هذه المصائب فحبس نفسه عن التسخط قولاً وفعلاً واحتسب أجرها عند الله وعلم أن ما يدركه من الأجر بصبره أعظم من المصيبة التي حصلت له، بل المصيبة تكون نعمة في حقه لأنها صارت طريقاً لحصول ما هو خير له وأنفع منها، فقد امتثل أمر الله وفاز بالثواب، فلهذا قال تعالى: {وبشر الصابرين}؛ أي: بشرهم بأنهم يوفون أجرهم بغير حساب، فالصابرون هم الذين فازوا بالبشارة العظيمة والمنحة الجسيمة، ثم وصفهم بقوله:

    تفسیر سعدی, عربی v۱.۰.۰, QuranEnc.com

    گزینه‌های آیه
    باز کردن صفحه‌ی آیه ۱۵۵ بررسی تلاوت من: آزمایشی
    یادداشت خصوصی

تفسیر

سوره‌ی بعدیآل عمرانآل عمران

گزارش اشتباه

بیشتر