Ar-Risalah
Hadith

Débarrasse-nous de ce voile ! Ses images ne cessent de se présenter lors de ma prière !

Source: HadeethEnc.com, Français v1.17.0

AuthentiqueRapporté par Al-Bûkhârî

Texte arabe

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان قِرَام لعائشة سَترت به جانب بَيتها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : «أَمِيطِي عنَّا قِرَامَكِ هذا، فإنه لا تَزال تصاوِيُره تَعْرِض في صلاتي».

Traduction

Anas ibn Mâlik (qu’Allah l’agrée) relate : « ʽÂ’ishah (qu’Allah l’agrée) avait un voile avec lequel elle recouvrait un côté de sa maison. Le Prophète (sur lui la paix et le salut) lui dit : "Débarrasse-nous de ce voile ! Ses images ne cessent de se présenter lors de ma prière !" »

Explication

ʽÂ’ishah (qu’Allah l’agrée) possédait une fine étoffe de laine colorée, qui comportait des motifs et qu’elle suspendait afin d’obstruer une ouverture qui donnait sur sa demeure. Le Prophète (sur lui la paix et le salut) lui donna l’ordre de l’enlever, en lui expliquant qu’il voyait ses motifs et ses couleurs lors de la prière. Il a craint que cela ne l’empêche d'accomplir la prière avec une complète présence du cœur, de méditer sur ses invocations, les versets qui y sont récités et d’atteindre ainsi le recueillement et la soumission complète à Allah, Exalté soit-Il, qui sont l’objectif même de la prière.

Explication: العربية

كان لعائشة رضي الله عنها ثوب رقيق من صُوف ذِي ألوان ونُقوش، تستر به فَتحة كانت في حُجرتها، فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم بإزالته ووضّح لها سبب ذلك وأن نقوشه وألوانه لا تزال تظهر أمام عينيه في الصلاة فخاف أن تشغله عن كَمَال حضُور القلب في الصلاة، وتَدَبّر أذكارها وتلاوتها ومَقَاصِدها من الانقياد والخضوع لله تعالى .

  • استحباب إزالة كل ما يُشغل المُصلِّي ويلهيه عن صلاته، من ألوان وزَخَارف تكون في قِبلته, وغير ذلك مما يُشغل.
  • الأفضل للمُصلِّي أن يقصد الأماكن التي لا يكون بها ما يُلهيه، أو يُشغله عن صلاته، وحضور قلبه فيها.
  • مشروعية الأمر بالمعروف والنهي عن المُنكر، بإزالة ما قَدر على إزالته، من الأمور المنافية للشرع، والمبادرة إلى ذلك.
  • حُسن خُلق النبي -صلى الله عليه وسلم- حيث لم يزل القَرِام بنفسه؛ لأنه لو أزاله بنفسه لكان في ذلك تحزينًا لها.
  • أن للصور والأشياء الظاهرة، تأثيرًا في القُلوب والنُّفوس الزِّكية، فضلا عمَّا دونها.
  • كراهة زَخْرَفة المساجد وتَزويقها، وجعل الكتابات والنُّقوش فيها، مما يلُهي المُصلِّين، ويشغلهم عن تَدَبُّر صلاتهم، بِتتبع هذه النُّقوش والزَخَارف، وكذلك الصلاة على المفارش المنقوشة المُزَخرفة.
  • أنَّ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يَعْرض له ما يَعْرض لغيره من البَشر من الخَواطر، إلاَّ أنَّها لا تتمكن منه، كما هي إلاَّ خطرات بَسيطة، حتى يعود إلى مُنَاجاة الله تعالى، والاتصال بِربِّه.
  • أنَّ الخواطر والوساوس التي تَعْرِض للمصلِّي لا تبطل صلاته ولو كَثرت؛ لقوله: (لا تزال تَعْرِض لي في صلاتي).
  • إضافة البيت الذي تَسكنه عائشة إليها؛ لقوله: (جَانب بيتها).

Thèmes

Signaler une erreur

Plus