Ar-Risalah
Hadith

لا ينظر الله إلى من جر ثوبه خيلاء

Ce hadith n’a pas encore été traduit en français. Le texte arabe est affiché. Lire la page en arabe

Source: HadeethEnc.com, العربية v1.8.0

صحيحمتفق عليه

Texte arabe

عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لاَ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلاَءَ».

Explication

حَذَّرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم مِن إِرْخَاءِ الثوب أو الإزَارِ أَسفل الكعبين عُجبًا وكبرًا، وأنّ مَن فعل ذلك كان مُستحِقًّا للوعيد الشديد بأن لا ينظر الله إليه يوم القيامة نَظَرَ رَحمة.

Enseignements

  • الثوب يَشمل كلَّ ما يَستُر أسفل البدن من سروال وثوب وإزار وغيرها.
  • النهي عن الإسبال خاصٌّ بالرجال، قال النووي: وأجمع العلماء على جواز الإسبال للنساء، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم الإذنُ لهنَّ في إرخاء ذُيُولِهنّ ذراعًا.
  • قال ابن باز: الإسبال ممنوع ومحرم لعموم الأحاديث، وأما العقوبة فهي متفاوتة ولا يلزم أن تكون مُتساوية، فإنه ليس مَن قَصَدَ الخيلاء كمن لم يَقصد.
  • قال ابن باز: المرأة عورة فلا مانع من إرخائها شِبْرًا، فإن لم يَكفِها أَرْخَتْ ذِراعًا ابتداءً من الكَعْب.
  • قال القاضي: قال العلماء: وبالجملة يكره كل ما زاد على الحاجة والمعتاد في اللباس من الطول والسعة، والله أعلم.
  • قال النووي: القَدْر المستحب فيما يَنزل إليه طرف القميص والإزار فنصف الساقين، ولا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين، وما أسفل من ذلك فهو في النار، فالمستحب نصف الساقين، والجائز بلا كراهة ما تحته إلى الكعبين، فما نزل عن الكعبين فهو ممنوع.
  • قال ابن عثيمين على قوله: (لا ينظر الله إليه) أي نَظَرَ رَحمةٍ ورَأْفَة، وليس المراد به: النظر العام؛ لأن الله سبحانه وتعالى لا يخفى عليه شيء ولا يغيب عن بصره شيء، لكن المراد نظر الرحمة والرأفة.

Sens des mots

...

Thèmes

Signaler une erreur

Plus