Majiya: HadeethEnc.com, Hausa v1.25.0
Rubutun Larabci
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَتَعَوَّذُ مِنَ الجَانِّ، وعَيْنِ الإنسان، حتى نَزَلَتْ المُعَوِّذتان، فلمَّا نَزَلَتا، أخذ بهما وتركَ ما سواهما.
Fassara
An rawaito daga Abu Sa'id Al-khudri -Allah ya yarda da shi- ya ce:Manzon Allah -tsira da aminci su tabbata a gare shi-ya Kasance yana neman tsari daga Aljani da kuma Kanbun baka" har Falaki da Nasi suka sauka, yayin da suka sauka, sai ya dauke su yabar wasunsu"
Sharhi: العربية
يفيد الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعتصم بالله تعالى من شر الجان وعين الإنسان الحاسد، عن طريق الأدعية والأذكار، بأن يقول: أعوذ بالله من الجان وعين الإنسان، حتى نزلت المعوذتان، فلما نزلتا أخذ بهما في التعوذ غالبًا، وترك ما سواهما من التعاويذ والرقيات؛ لاشتمالهما على الجوامع في المستعاذ به، والمستعاذ منه.
- جواز التعوذ من الجان والعين بكل دعاء مشروع.
- تحصن العبد بالمعوذتين، وأنهما تغنيان عما سواهما من الرقى.
- إثبات أن العين حق.
- فضل المُعَوِّذَتَين لاشتمالهما على الجوامع في المستعاذ به، والمستعاذ منه.
- العين سبب في حصول الضرر كالمرض بإذن الله -تعالى-، ولا تعارض بين تشخيص الأطباء لمرض ما بكونه التهابًا أو ورمًا أو غير ذلك وبين كون ذلك المرض سببه العين، فالوصف بالالتهاب والأورام تشخيص لحالة المريض والعين سبب لذلك المرض، ولذلك يكون العلاج من الأمرين: بالرقية الشرعية وأخذ شيء من أثر العائن وبالأدوية الطبية.