Hadithi

أن أبا بكر دخل على النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته، فوضع فمه بين عينيه، وضع يديه على صدغيه، وقال: «وانبياه، واخليلاه، واصفياه»

Hadithi hii bado haijatafsiriwa kwa Kiswahili. Inaonyeshwa kwa Kiarabu. Soma ukurasa wa Kiarabu

Chanzo: HadeethEnc.com, Kiarabu v1.8.0

حسنرواه أحمد

Matini ya Kiarabu

عن عائشة رضي الله عنها ، أنَّ أبا بكر دَخَل على النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته، فَوَضَع فَمَهُ بَيْن عيْنَيْه، ووَضَعَ يديْه على صُدْغَيه، وقال: «وَانَبِيَّاهُ، وَاخَليلاهُ، وَاصَفِيَّاهُ».

Ufafanuzi

دخل أبو بكر الصديق على النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته، فوضع فَمَه بين عَينَي النبي صلى الله عليه وسلم فقبله، ووضع يديه على صُدْغَي النبي صلى الله عليه وسلم ، وهما جانبا الوجه من العين إلى الأذن، وقال: «وانبيَّاه، واخَليلاه، واصَفِيَّاه»، أي: أنه كان رضي الله عنه يتألم ويتوجَّع لموت النبي صلى الله عليه وسلم ، ويصفه بأنه كان صديقه المخلص، الذي كان يحبه أكثر من الناس كلهم، وكان يفضِّله على كل أحد حتى على نفسه. وهذا يسمى النُّدبة، وإذا لم يكن في القلب اعتراض على المصيبة ولا جزع، ولم يكن الصوت مرتفعًا، كما يفعله النساء بصياح ورَنَّة فهو جائز، وهو الذي فعله أبو بكر رضي الله عنه .

Mafunzo

  • جواز الدخول على الميت وتقبيله.
  • شدة حزن أبي بكر الصديق على وفاة النبي -صلى الله عليه وسلم-.
  • في الحديث فضيلة لأبي بكر الصديق وأنه كان خليل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وصديقه المختار.
  • اهتمام عائشة، -رضي الله تعالى عنها- بأمر الشريعة، وأنها لم يشغلها عن حفظها ما كان من أمر الناس في ذلك اليوم.

Maana za maneno

صُدْغَيه : جانبي الوجه من العين إلى الأذن. واخليلاه : الخليل: الصديق. واصفياه : الصفي: المختار المفضَّل.

Mada

Ripoti kosa

Zaidi