آل عمران

Aal Imran

aya 200Ya MadinaJuzuu 3

Mahmoud Khalil Al-HussaryHafswi kutoka kwa Aswim - Murattal

Mipangilio ya kusoma

Mwongozo wa rangi za tajwidi

Majina, mifano na mitindo tofauti ya mistari ya chini hutambulisha hukumu, pamoja na rangi. Mifano imechukuliwa kutoka maandishi ya Qur'ani yaliyochapishwa.

Ghunna
وَمِمَّا2:3
Kundi la Ikhfaa
يُنفِقُونَ2:3
Kundi la Idghaam
هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ2:2
Iqlaab
أَلِيمٌۢ بِمَا2:10
Qalqala
رَزَقْنَـٰهُمْ2:3
Madd: harakati 2
ٱلرَّحْمَـٰنِ1:1
Madd: harakati 2, 4 au 6
ٱلرَّحِيمِ1:1
Madd: harakati 4 au 5
بِمَآ2:4
Madd: harakati 6
ٱلضَّآلِّينَ1:7
Hamzatul wasli
ٱللَّهِ1:1
Lam shamsiyya
ٱلرَّحْمَـٰنِ1:1
Herufi zisizotamkwa
ٱلصَّلَوٰةَ2:3

Alama za tajwidi: cpfair/quran-tajweed (CC BY 4.0), zimetokana na ReciteQuran.com na misahafu ya tajwidi ya Dar al-Maarifah; nafasi zake zimeoanishwa na maandishi ya sasa ya Tanzil.

Tafsiri ya Kiswahili - Kituo cha Tafsiri cha Rowwad. Toleo: 1.0.5. Ilisasishwa mwisho: 2025-12-17. QuranEnc.com

  1. 130

    يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَأْكُلُوا۟ ٱلرِّبَوٰٓا۟ أَضْعَـٰفًا مُّضَـٰعَفَةً ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

    Enyi mlioamini! Msile riba mkizidisha juu kwa juu. Na mcheni Mwenyezi Mungu ili mpate kufaulu.

    Tafsir ya As-Sa'di (Kiarabu)

    Inahusu aya 130

    {130} تقدم في مقدمة هذا التفسير: أن العبدَ ينبغي له مراعاة الأوامر والنواهي في نفسه وفي غيره، وأن الله تعالى إذا أمره بأمر وجب عليه أولاً أن يعرف حدَّه وما هو الذي أُمِر به ليتمكن بذلك من امتثاله، فإذا عرف ذلك اجتهد واستعان بالله على امتثاله في نفسه وفي غيره بحسب قدرته وإمكانه. وكذلك إذا نُهِيَ عن أمر عرف حده وما يدخل فيه وما لا يدخل، ثم اجتهد واستعان بربه في تركه. وأن هذا ينبغي مراعاته في جميع الأوامر الإلهية والنواهي. وهذه الآيات الكريمات قد اشتملت على أوامر وخصال من خصال الخير، أمر الله بها وحثَّ على فعلها، وأخبر عن جزاء أهلها، وعلى نواهٍ حثَّ على تركها. ولعل الحكمةَ ـ والله أعلم ـ في إدخال هذه الآيات أثناء قصة أحد أنه قد تقدم أن اللهَ تعالى وعدَ عبادَه المؤمنين أنهم إذا صبروا واتقوا نصرهم على أعدائهم وخذلَ الأعداءَ عنهم، كما في قوله تعالى: {وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً}، ثم قال: {وإن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم ... } الآيات. فكأن النفوس اشتاقت إلى معرفة خصال التقوى التي يحصل بها النصر والفلاح والسعادة، فذكر الله في هذه الآيات أهم خصال التقوى التي إذا قام العبد بها، فقيامه بغيرها من باب أولى وأحرى. ويدل على ما قلنا أن الله ذكر لفظ التقوى في هذه الآيات ثلاث مرات، مرة مطلقة، وهي قول: {أعدت للمتقين}، ومرتين مقيدتين فقال: {واتقوا الله} {واتقوا النار}. فقوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا} كل ما في القرآن من قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا افعلوا كذا أو اتركوا كذا يدل على أن الإيمان هو السبب الداعي والموجب لامتثال ذلك الأمر واجتناب ذلك النهي، لأن الإيمان هو التصديق الكامل بما يجب التصديق به المستلزم لأعمال الجوارح، فنهاهم عن أكل الربا أضعافاً مضاعفة، وذلك هو ما اعتاده أهل الجاهلية ومن لا يبالي بالأوامر الشرعية، من أنه إذا حل الدَّين على المعسر ولم يحصل منه شيء، قالوا له إما أن تقضي ما عليك من الدين، وإما أن نزيد في المدة ونزيد ما في ذمتك فيضطر الفقير ويستدفع غريمه ويلتزم ذلك اغتناماً لراحته الحاضرة فيزداد بذلك ما في ذمته أضعافاً مضاعفة من غير نفع وانتفاع. ففي قوله: {أضعافاً مضاعفة}؛ تنبيه على شدة شناعته بكثرته وتنبيه لحكمة تحريمه، وأن تحريم الربا حكمته أن الله منع منه لما فيه من الظلم، وذلك أن الله أوجب إنظار المعسر وبقاء ما في ذمته من غير زيادة، فإلزامه بما فوق ذلك ظلم متضاعف، فيتعين على المؤمن المتقي تركه وعدم قربانه لأن تركه من موجبات التقوى، والفلاح متوقف على التقوى، فلهذا قال: {واتقوا الله لعلكم تفلحون}.

    Tafsir ya As-Sa'di, Kiarabu v1.0.0, QuranEnc.com

    Chaguo za aya
    Fungua ukurasa wa aya 130 Kagua kisomo changu: Majaribio
    Dokezo la faragha

Soma tafsir

Sura inayofuataAn-Nisa'iالنساء

Ripoti kosa

Zaidi