التوبة

At-Taubah

aya 129Ya MadinaJuzuu 10

Mahmoud Khalil Al-HussaryHafswi kutoka kwa Aswim - Murattal

Mipangilio ya kusoma

Mwongozo wa rangi za tajwidi

Majina, mifano na mitindo tofauti ya mistari ya chini hutambulisha hukumu, pamoja na rangi. Mifano imechukuliwa kutoka maandishi ya Qur'ani yaliyochapishwa.

Ghunna
وَمِمَّا2:3
Kundi la Ikhfaa
يُنفِقُونَ2:3
Kundi la Idghaam
هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ2:2
Iqlaab
أَلِيمٌۢ بِمَا2:10
Qalqala
رَزَقْنَـٰهُمْ2:3
Madd: harakati 2
ٱلرَّحْمَـٰنِ1:1
Madd: harakati 2, 4 au 6
ٱلرَّحِيمِ1:1
Madd: harakati 4 au 5
بِمَآ2:4
Madd: harakati 6
ٱلضَّآلِّينَ1:7
Hamzatul wasli
ٱللَّهِ1:1
Lam shamsiyya
ٱلرَّحْمَـٰنِ1:1
Herufi zisizotamkwa
ٱلصَّلَوٰةَ2:3

Alama za tajwidi: cpfair/quran-tajweed (CC BY 4.0), zimetokana na ReciteQuran.com na misahafu ya tajwidi ya Dar al-Maarifah; nafasi zake zimeoanishwa na maandishi ya sasa ya Tanzil.

Tafsiri ya Kiswahili - Kituo cha Tafsiri cha Rowwad. Toleo: 1.0.5. Ilisasishwa mwisho: 2025-12-17. QuranEnc.com

  1. 122

    ۞ وَمَا كَانَ ٱلْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا۟ كَآفَّةً ۚ فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا۟ فِى ٱلدِّينِ وَلِيُنذِرُوا۟ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوٓا۟ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ

    Na haiwapasi Waumini kutoka wote pamoja. Lakini kwa nini hawatoki baadhi katika kila kundi miongoni mwao, wakajifunze vyema Dini, na kisha waje kuwaonya wenzao watakapowarudia, ili wajihadharishe?

    Tafsir ya As-Sa'di (Kiarabu)

    Inahusu aya 122

    {122} يقول تعالى منبهاً لعباده المؤمنين على ما ينبغي لهم: {وما كان المؤمنون لينفروا كافَّةً}؛ أي: جميعاً لقتال عدوهم؛ فإنه يحصُلُ عليهم المشقَّة بذلك، ويفوت به كثيرٌ من المصالح الأخرى، {فلولا نَفَرَ من كلِّ فرقةٍ منهم}؛ أي: من البلدان والقبائل والأفخاذ {طائفةٌ}: تحصُلُ بها الكفاية والمقصودُ؛ لكان أولى. ثم نبَّه على أنَّ في إقامة المقيمين منهم وعدم خروجهم مصالحَ لو خَرَجوا لفاتَتْهم، فقال: {ليتفقَّهوا}؛ أي: القاعدون {في الدِّين ولِيُنذِروا قومَهم إذا رجعوا إليهم}؛ أي: ليتعلَّموا العلم الشرعيَّ، ويَعْلَموا معانيه، ويفقهوا أسراره، ولِيُعَلِّموا غيرهم، ولِيُنْذِروا قومهم إذا رجعوا إليهم. ففي هذا فضيلة العلم، وخصوصاً الفقه في الدين، وأنه أهم الأمور، وأن من تعلَّم علماً؛ فعليه نشره وبثُّه في العباد ونصيحتهم فيه؛ فإن انتشار العلم عن العالم من بركته وأجره الذي ينمي ، وأما اقتصار العالم على نفسه وعدم دعوتِهِ إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة وترك تعليم الجهَّال ما لا يعلمون؛ فأيُّ منفعة حصلت للمسلمين منه؟! وأي نتيجة نتجت من علمه؟! وغايتُه أن يموت فيموت علمُهُ وثمرته، وهذا غاية الحرمان لمن آتاه الله علماً، ومَنَحَهُ فهماً. وفي هذه الآية أيضاً دليلٌ وإرشادٌ وتنبيهٌ لطيف لفائدة مهمَّةٍ، وهي أن المسلمين ينبغي لهم أن يُعِدُّوا لكلِّ مصلحةٍ من مصالحهم العامَّة مَن يقوم بها، ويوفِّر وقته عليها، ويجتهد فيها، ولا يلتفت إلى غيرها؛ لتقوم مصالحهم، وتتمَّ منافعهم، ولتكون وجهة جميعهم ونهاية ما يقصدون قصداً واحداً، وهو قيام مصلحة دينهم ودنياهم، ولو تفرَّقت الطرق وتعدَّدت المشارب؛ فالأعمال متباينةٌ، والقصد واحدٌ، وهذه من الحكمة العامَّة النافعة في جميع الأمور.

    Tafsir ya As-Sa'di, Kiarabu v1.0.0, QuranEnc.com

    Chaguo za aya
    Fungua ukurasa wa aya 122 Kagua kisomo changu: Majaribio
    Dokezo la faragha

Soma tafsir

Sura inayofuataYunusيونس

Ripoti kosa

Zaidi