Ar-Risalah

طه

Ta-Ha, Taa-Haa

135 versesMeccanJuz 16

Mahmoud Khalil Al-HussaryHafs 'an 'Asim - Murattal

Reading settings

Tajweed colour guide

Names, examples and different underline patterns identify the rules as well as colour. Examples are taken from the published Quran text.

Ghunnah
وَمِمَّا2:3
Ikhfa family
يُنفِقُونَ2:3
Idgham family
هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ2:2
Iqlab
أَلِيمٌۢ بِمَا2:10
Qalqalah
رَزَقْنَـٰهُمْ2:3
Madd: 2 counts
ٱلرَّحْمَـٰنِ1:1
Madd: 2, 4 or 6 counts
ٱلرَّحِيمِ1:1
Madd: 4 or 5 counts
بِمَآ2:4
Madd: 6 counts
ٱلضَّآلِّينَ1:7
Hamzat al-wasl
ٱللَّهِ1:1
Lam shamsiyyah
ٱلرَّحْمَـٰنِ1:1
Silent letters
ٱلصَّلَوٰةَ2:3

Tajweed annotations: cpfair/quran-tajweed (CC BY 4.0), built from ReciteQuran.com and the Dar al-Maarifah tajweed masahif; offsets adapted to the current Tanzil text.

English Translation - Noor International Center. Version: 1.1.2. Last updated: 2025-06-24. QuranEnc.com

  1. 133

    وَقَالُوا۟ لَوْلَا يَأْتِينَا بِـَٔايَةٍ مِّن رَّبِّهِۦٓ ۚ أَوَلَمْ تَأْتِهِم بَيِّنَةُ مَا فِى ٱلصُّحُفِ ٱلْأُولَىٰ

    (133) And they say, "Why does he not bring us a sign from his Lord?" Has there not come to them evidence of what was in the former scriptures?[868]

    Footnotes

    [868]- Is not the Qur’ān an adequate proof of Muḥammad's prophethood and sufficient as a lasting miracle?

    Tafsir as-Sa'di (Arabic)

    Covers verses 133

    {133} أي: قال المكذِّبون للرسول - صلى الله عليه وسلم -: هلاَّ يأتينا بآيةٍ من ربِّه؛ يعنونَ آيات الاقتراح؛ كقولهم: {وقالوا لَن نؤمنَ لك حتى تَفْجُرَ لنا من الأرضِ يَنبوعاً أو تكونَ لك جَنَّةٌ من نخيل وعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأنهار خلالها تَفْجِيرا. أو تسقِطَ السماء كما زعمتَ علينا كِسَفاً أو تأتيَ بالله والملائكةِ قَبيلاً}، وهذا تعنُّت منهم وعنادٌ وظلمٌ؛ فإنَّهم هم والرسول بشرٌ عبيدٌ لله؛ فلا يليقُ منهم الاقتراح بحسب أهوائهم، وإنَّما الذي ينزِلُها ويختارُ منها ما يختارُ بحسب حكمتِهِ هو الله، ولما كان قولهم: {لولا يأتينا بآية من ربِّه}: يقتضي أنَّه لم يأتِهِم بآيةٍ على صدقِهِ ولا بيِّنة على حقِّه، وهذا كذبٌ وافتراء؛ فإنه أتى من المعجزات الباهرات والآيات القاهرات ما يحصُلُ ببعضه المقصودُ، ولهذا قال: {أَوَلَمْ [تأتِهم]}: إن كانوا صادقينَ في قولهم، وأنهم يطلبُون الحقَّ بدليله، {بيِّنَةُ ما في الصُّحف الأولى}؛ أي: هذا القرآن العظيم، المصدِّق لما في الصحف الأولى من التوراة والإنجيل والكتب السابقة، المطابق لها، المخبر بما أخبرت به، وتصديقُهُ أيضاً مذكورٌ فيها، ومبشَّر بالرسول بها، وهذا كقولِهِ تعالى: {أَوَلَم يكفِهِم أنَّا أنزلنا عليك الكتابَ يُتلى عليهم إنَّ في ذلك لرحمةً وذِكْرى لقوم يؤمنونَ}؛ فالآياتُ تنفعُ المؤمنين ويزداد بها إيمانُهم وإيقانُهم، وأما المعرضونَ عنها المعارضون لها؛ فلا يؤمنونَ بها ولا ينتفعونَ بها. {إنَّ الذين حقَّتْ عليهم كلمةُ ربِّك لا يؤمنون. ولو جاءَتْهم كلُّ آيةٍ حتى يَرَوُا العذابَ الأليم}.

    Tafsir as-Sa'di, Arabic v1.0.0, QuranEnc.com

    Verse actions
    Open verse page 133 Check my recitation: Experimental
    Private note

Tafsir

Next surahAl-Anbiya'الأنبياء

Report a mistake

More