Ar-Risalah

البقرة

La génisse

286 versetsMédinoiseJuz' 1

Mahmoud Khalil Al-HussaryHafs 'an 'Asim - Murattal

Réglages de lecture

Guide des couleurs du tajwid

Les noms, les exemples et les différents soulignements permettent aussi d’identifier les règles. Les exemples proviennent du texte coranique publié.

Ghunna
وَمِمَّا2:3
Famille de l’ikhfa
يُنفِقُونَ2:3
Famille de l’idgham
هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ2:2
Iqlâb
أَلِيمٌۢ بِمَا2:10
Qalqala
رَزَقْنَـٰهُمْ2:3
Madd : 2 temps
ٱلرَّحْمَـٰنِ1:1
Madd : 2, 4 ou 6 temps
ٱلرَّحِيمِ1:1
Madd : 4 ou 5 temps
بِمَآ2:4
Madd : 6 temps
ٱلضَّآلِّينَ1:7
Hamza de liaison
ٱللَّهِ1:1
Lam solaire
ٱلرَّحْمَـٰنِ1:1
Lettres non prononcées
ٱلصَّلَوٰةَ2:3

Tajweed annotations: cpfair/quran-tajweed (CC BY 4.0), built from ReciteQuran.com and the Dar al-Maarifah tajweed masahif; offsets adapted to the current Tanzil text.

French Translation - Rachid Maach. Version: 1.0.3. Dernière mise à jour: 2026-06-21. QuranEnc.com

  1. 268

    ٱلشَّيْطَـٰنُ يَعِدُكُمُ ٱلْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِٱلْفَحْشَآءِ ۖ وَٱللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا ۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ

    Satan vous fait craindre la pauvreté et vous incite à commettre le péché[168], tandis qu’Allah vous promet Son pardon et Ses faveurs. Les faveurs et la science d’Allah sont infinies.

    Notes de bas de page

    [168] De l’avarice, notamment.

    Tafsir d’as-Sa’di (Arabe)

    Couvre les versets 267 - 268

    {267 - 268} يحث الباري عباده على الإنفاق مما كسبوا في التجارات، ومما أخرج لهم من الأرض من الحبوب والثمار، وهذا يشمل زكاة النقدين والعروض كلها المعدة للبيع والشراء والخارج من الأرض من الحبوب والثمار. ويدخل في عمومها الفرض والنفل، وأمر تعالى أن يقصدوا الطيب منها ولا يقصدوا الخبيث وهو الرديء الدون يجعلونه لله، ولو بذله لهم من لهم حق عليه لم يرتضوه، ولم يقبلوه إلا على وجه المغاضاة والإغماض، فالواجب إخراج الوسط من هذه الأشياء والكمال إخراج العالي، والممنوع إخراج الرديء فإن هذا لا يجزي عن الواجب، ولا يحصل فيه الثواب التام في المندوب. {واعلموا أن الله غني حميد}؛ فهو غني عن جميع المخلوقين، وهو الغني عن نفقات المنفقين وعن طاعات الطائعين، وإنما أمرهم بها وحثهم عليها لنفعهم ومحض فضله وكرمه عليهم، ومع كمال غناه وسعة عطاياه فهو الحميد فيما يشرعه لعباده من الأحكام الموصلة لهم إلى دار السلام، وحميد في أفعاله التي لا تخرج عن الفضل والعدل والحكمة، وحميد الأوصاف لأن أوصافه كلها محاسن وكمالات لا يبلغ العباد كنهها ولا يدركون وصفها. فلما حثهم على الإنفاق النافع نهاهم عن الإمساك الضار، وبين لهم أنهم بين داعيين: داعي الرحمن يدعوهم إلى الخير ويعدهم عليه الخير والفضل والثواب العاجل والآجل وإخلاف ما أنفقوا، وداعي الشيطان الذي يحثهم على الإمساك، ويخوفهم إن أنفقوا أن يفتقروا. فمن كان مجيباً لداعي الرحمن، وأنفق مما رزقه الله فليُبْشِر بمغفرة الذنوب وحصول كل مطلوب، ومن كان مجيباً لداعي الشيطان فإنه إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير، فليختر العبد أي الأمرين أليق به. وختم الآية بأنه {واسع عليم}؛ أي واسع الصفات كثير الهبات عليم بمن يستحق المضاعفة من العاملين، وعليم بمن هو أهل فيوفقه لفعل الخيرات، وترك المنكرات.

    Tafsir d’as-Sa’di, Arabe v1.0.0, QuranEnc.com

    Actions sur le verset
    Ouvrir la page du verset 268 Vérifier ma récitation: Expérimental
    Note privée

Lire le tafsir

Sourate suivanteLa famille d'Imranآل عمران

Signaler une erreur

Plus