Ar-Risalah

طه

Tâ-Hâ

135 versetsMecquoiseJuz' 16

Mahmoud Khalil Al-HussaryHafs 'an 'Asim - Murattal

Réglages de lecture

Guide des couleurs du tajwid

Les noms, les exemples et les différents soulignements permettent aussi d’identifier les règles. Les exemples proviennent du texte coranique publié.

Ghunna
وَمِمَّا2:3
Famille de l’ikhfa
يُنفِقُونَ2:3
Famille de l’idgham
هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ2:2
Iqlâb
أَلِيمٌۢ بِمَا2:10
Qalqala
رَزَقْنَـٰهُمْ2:3
Madd : 2 temps
ٱلرَّحْمَـٰنِ1:1
Madd : 2, 4 ou 6 temps
ٱلرَّحِيمِ1:1
Madd : 4 ou 5 temps
بِمَآ2:4
Madd : 6 temps
ٱلضَّآلِّينَ1:7
Hamza de liaison
ٱللَّهِ1:1
Lam solaire
ٱلرَّحْمَـٰنِ1:1
Lettres non prononcées
ٱلصَّلَوٰةَ2:3

Tajweed annotations: cpfair/quran-tajweed (CC BY 4.0), built from ReciteQuran.com and the Dar al-Maarifah tajweed masahif; offsets adapted to the current Tanzil text.

French Translation - Rachid Maach. Version: 1.0.3. Dernière mise à jour: 2026-06-21. QuranEnc.com

  1. 16

    فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَن لَّا يُؤْمِنُ بِهَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ فَتَرْدَىٰ

    Que ceux qui ne croient pas en son avènement, préférant suivre leurs penchants, ne t’en détournent surtout pas, car tu serais alors perdu.

    Tafsir d’as-Sa’di (Arabe)

    Couvre les versets 16

    {16} أي: فلا يصدُّك ويشغَلُك عن الإيمان بالساعة والجزاء والعمل لذلك مَنْ كان كافراً بها، غير معتقدٍ لوقوعها، يسعى في الشكِّ فيها والتشكيك، ويجادلُ فيها بالباطل، ويقيم من الشُّبه ما يقدر عليه؛ متبعاً في ذلك هواه، ليس قصدُهُ الوصول إلى الحق، وإنَّما قُصاراه اتِّباع هواه؛ فإيَّاك أن تصغي إلى مَنْ هذه حالُه أو تقبلَ شيئاً من أقواله وأعماله الصادَّة عن الإيمان بها والسعي لها سعيها. وإنَّما حذَّر الله تعالى عمَّن هذه حاله؛ لأنَّه من أخوف ما يكون على المؤمن بوسوسته وتدجيله وكون النفوس مجبولةً على التشبُّه والاقتداء بأبناء الجنس، وفي هذا تنبيهٌ وإشارةٌ إلى التحذير عن كلِّ داع إلى باطل، يصدُّ عن الإيمان الواجب أو عن كمالِهِ، أو يوقع الشبهةَ في القلب، وعن النظر في الكتب المشتملة على ذلك. وذكر في هذا الإيمان به وعبادته والإيمان باليوم الآخر؛ لأن هذه الأمور الثلاثة أصولُ الإيمان وركنُ الدين، وإذا تمَّت؛ تمَّ أمر الدين، ونقصُه أو فقدُه بنقصِها أو نقص شيء منها. وهذه نظيرُ قوله تعالى في الإخبار عن ميزان سعادةِ الفِرَق الذين أوتوا الكتاب وشقاوتهم: {إنَّ الذين آمنوا والذين هادوا والصَّابئينَ والنَّصارى مَنْ آمنَ بالله واليوم الآخر وعَمِلَ صالحاً فلا خوفٌ عليهم ولا هم يَحْزَنونَ}. وقوله: {فتردى}؛ أي: تهلك وتشقى إنِ اتَّبعت طريق من يصدُّ عنها، وقولُه تعالى:

    Tafsir d’as-Sa’di, Arabe v1.0.0, QuranEnc.com

    Actions sur le verset
    Ouvrir la page du verset 16 Vérifier ma récitation: Expérimental
    Note privée

Lire le tafsir

Sourate suivanteLes prophètesالأنبياء

Signaler une erreur

Plus