Majiya: HadeethEnc.com, Hausa v1.25.0
Rubutun Larabci
عن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه قال: يا رسول الله، اجعلني إمام قومي، قال: «أنت إمامهم، وَاقْتَدِ بأضعفهم، وَاتَّخِذْ مُؤَذِّناً لا يأخذ على أذانه أجرا».
Fassara
Daga Uthman bn Abi Al-Aas - Allah ya yarda da shi - ya ce: Ya Manzon Allah, ka sanya ni limamin kasa, sai ya ce: "Kai ne limaminsu, kuma ka yi koyi da mafi rauninsu, kuma ka dauki mauludin da ba ya karbar lada saboda kiran sallarsa."
Sharhi
Wannan hadisin yana nuna mana cewa ya halatta ga duk wanda yayi imani da kansa ya cancanci imamanci ya nemi hakan daga mai mulki, kuma wannan baya daga cikin neman masarautar. Domin bukatar masarautar haramtacciya ce, amma dole ne ya yi la’akari da wadanda suke bayansa daga masu rauni da masu rauni, kuma kada ya zama mai wahala a gare su, kuma an fi son a ba lada muezzin. Don aikinsa ya kasance kusa da ikhlasi, don haka idan babu mai bayarwa, babu adawa ga limamin da ke yi masa rayuwa daga baitul mali.
Sharhi: العربية
يبين لنا هذا الحديث أنه يجوز لمن رأى في نفسه الأهلية للإمامة أن يطلبها من ولي الأمر، وهذا ليس من طلب الإمارة؛ لأن طلب الإمارة منهي عنه، ولكن عليه مراعاة المأمومين خلفه من الضعفاء والعجزة، وألا يشق عليهم، ويفضل في المؤذن أن يكون محتسباً؛ ليكون عمله أقرب للإخلاص، فإلم يوجد متبرع فلا مانع من أن يجري الإمام له رزقا من بيت المال.
- جواز سؤال الإمامة، وأما الإمارة والولاية فالأصل المنع والنهي عن ذلك، لكن إن كان ذلك لقصد صالح؛ وهو مصلحة المسلمين وتوجيههم وتعليمهم، وليس هذا بمذموم بل هو محمود؛ لما فيه من الخير والمصلحة، وهذا مشروط بكون الإنسان يعلم من نفسه الكفاءة والقدرة على القيام بالمهمة التي أنيطت به.
- أنه يستحب للإمام مراعاة أحوال الضعفاء وكبار السن من المأمومين، فلا يشق عليهم بطول الصلاة في القيام والركوع والسجود، ولا بطول الانتظار بحيث يشق عليهم التأخر.
- مراعاة الضعفاء في كل شيء: في السفر وفي الجهاد وفي مواساتهم بالمال ونحو ذلك؛ لأنه إذا طلب مراعاتهم في الصلاة التي هي عمود الإسلام، فغيرها من باب أولى.
- تفضيل من يتولى الأذان حِسْبَةً ولا يأخذ على أذانه أجراً؛ لأن من كان كذلك يكون أكمل في رعاية الوقت لحرصه على الأذان وإبراء ذمته، لما في قلبه من الدافع الإيماني القوي، بخلاف من يؤذن؛ لأجل عرض الدنيا فقد يتساهل، ولا يكون عنده من الإخلاص والحرص ما عند الأول.