Hadisai

Duk wanda ya sanya kyakkyawar shekara a Musulunci yana da ladarsa, da lada ga waɗanda suka yi aiki da ita a bayansa, ba tare da rage komai daga albashinsu ba.

Majiya: HadeethEnc.com, Hausa v1.25.0

Ingantacce neMuslim ne ya rawaito shi

Rubutun Larabci

عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال: كُنَّا في صَدرِ النَّهَار عِند رسول الله صلى الله عليه وسلم فَجَاءه قَومٌ عُرَاةٌ مُجْتَابِي النِّمَار أَو العَبَاءِ، مُتَقَلِّدِي السُّيُوف، عَامَّتُهُم مِن مُضَر بَل كُلُّهُم مِن مُضَر، فَتَمَعَّر رسول الله صلى الله عليه وسلم لِمَا رَأَى بِهِم مِنَ الفَاقَة، فدَخَل ثُمَّ خَرج، فأَمَر بِلاَلاً فَأَذَّن وَأَقَام، فَصَلَّى ثُمَّ خَطَب، فقال: «(يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة) إلى آخر (إن الله كان عليكم رقيبًا) ، والآية الأخرى التي في آخر الحشر: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد) تَصَدَّق رَجُلٌ مِن دِينَارِهِ، مِن دِرهَمِهِ، مِن ثَوبِهِ، مِن صَاعِ بُرِّهِ، مِنْ صَاعِ تَمرِهِ -حتَّى قال- وَلَو بِشِقِّ تَمرَة» فَجَاء رَجُلٌ مِنَ الأَنصَار بِصُرَّةٍ كَادَت كَفُّهُ تَعجَزُ عَنْهَا، بل قَد عَجَزَت، ثُمَّ تَتَابَع النَّاسُ حَتَّى رَأَيتُ كَومَين مِن طَعَامٍ وَثِيَابٍ، حَتَّى رَأَيتُ وَجهَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَتَهَلَّلُ كَأَنَّه مُذْهَبَة.ٌ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «مَنْ سَنَّ فِي الإِسلاَم سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا، وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا بَعْدَهُ، مِنْ غَيرِ أَنْ يَنْقُصَ مِن أُجُورِهِم شَيءٌ، وَمَنْ سَنَّ فِي الإِسلاَم سُنَّةً سَيِّئَةً كَانَ عَلَيه وِزْرُهَا، وَوِزرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ بعدِه، من غير أن ينقُص مِن أَوزَارِهَم شيء».

Fassara

Daga Jarir bin Abdullah - yardar Allah ta tabbata a gare shi - ya ce: Mun kasance a gaban yini tare da Manzon Allah - Salatin Allah da amincin Allah su tabbata a gare shi - don haka wasu mutane tsirara suka zo wurinsa, suna mai da martani ga damisa ko bunnies. Shi da aminci ya tabbata a gare shi - a lokacin da ya gansu daga talaucinsu, ya shiga sannan ya fita, don haka ya yi umarni da kisan kai, sai ya ba da izini ya tsaya, sannan ya yi salla sannan ya yi huxuba, sai ya ce: "Ya ku mutane, ku ji tsoron Ubangijinku wanda Ya halicce ku daga rai guda." A karshen Al-Hashr: (Ya ku wadanda suka yi imani, ku bi Allah da takawa, kuma bari rai ya ga abin da na gabatar gobe) Wani mutum ya bayar da sadaka daga kudinsa, daga direwarsa, daga tufafinsa, daga yakin adalcinsa, daga tsawar barawo - har ma ya ce - Bai iya mata ba, amma ta kasa aiki, daga nan sai mutane suka ci gaba har sai da na ga tarin abinci da sutura guda biyu, har sai da na ga fuskar Manzon Allah - tsira da amincin Allah su tabbata a gare shi. Ko kuma shekara mai kyau yana iya lada, da ladan aiki a bayansa, ba don ya shagaltar da ladansu wani abu ba, kuma a zamanin Musulunci shekara ce mara kyau kuma ta ragu, kuma nauyin aiki yana bayansa, ba wai don ya rage musu nauyi ba wani abu ».

Sharhi: العربية

حديث جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه حديث عظيم يتبين منه حرص النبي صلى الله عليه وسلم وشفقته على أمته -صلوات الله وسلامه عليه-، فبينما هم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في أول النهار إذا جاء قوم عامتهم من مضر، أو كلهم من مضر مجتابي النمار، متقلدي السيوف رضي الله عنهم ، يعني أن الإنسان ليس عليه إلا ثوبه قد اجتباه يستر به عورته، وقد ربطه على رقبته، ومعهم السيوف؛ استعداداً لما يؤمرون به من الجهاد رضي الله عنهم . فتغيَّر وجه النبي صلى الله عليه وسلم وتلون؛ لما رأى فيهم من الحاجة، وهم من مضر، من أشرف قبائل العرب، وقد بلغت بهم الحاجة إلى هذا الحال، ثم دخل بيته -عليه الصلاة والسلام-، ثم خرج، ثم أمر بلالاً فأذن، ثم صلى، ثم خطب الناس -عليه الصلاة والسلام-، فحمد الله صلى الله عليه وسلم كما هي عادته، ثم قرأ قول الله تعالى : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً) ، وقوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ). ثم حث على الصدقة، فقال: (تصدق رجل بديناره، وتصدق بدرهمه، تصدق بثوبه، تصدق بصاع بره، تصدق بصاع تمره، حتى ذكر ولو شق تمرة) وكان الصحابة رضي الله عنهم أحرص الناس على الخير، وأسرعهم إليه، وأشدهم مسابقة، فخرجوا إلى بيوتهم فجاءوا بالصدقات، حتى جاء رجل بصرة معه في يده كادت تعجز يده عن حملها، بل قد عجزت من فضة ثم وضعها بين يدي الرسول -عليه الصلاة والسلام-. ثم رأى جرير كومين من الطعام والثياب وغيرها قد جُمِع في المسجد، فصار وجه النبي -عليه الصلاة والسلام- بعد أن تغيَّر يتهلل كأنه مذهبة؛ يعني من شدة بريقه ولمعانه وسروره -عليه الصلاة والسلام- لما حصل من هذه المسابقة التي فيها سد حاجة هؤلاء الفقراء، ثم قال صلى الله عليه وسلم : (من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها، وأجر من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها من غير أن ينقص من أوزارهم شيء). والمراد بالسنة في قوله صلى الله عليه وسلم : (من سن في الإسلام سنة حسنة) ابتدأ العمل بسنة، وليس من أحدث؛ لأن من أحدث في الإسلام ما ليس منه فهو رد وليس بحسن، لكن المراد بمن سنها، أي: صار أول من عمل بها، كهذا الرجل الذي جاء بالصرة رضي الله عنه .

  • إشفاق النبي -صلى الله عليه وسلم-، وتألمه على الفقراء والمحتاجين.
  • من واجب أهل الدثور واليسار أن يتفقدوا أصحاب الحاجة، ويبادروا إلى دفع الضرر عنهم.
  • الحث على الصدقة والإنفاق ولو كان بشيء يسير؛ فإنَّ الكثير يكون من القليل.
  • حسن توجيه النبي -صلى الله عليه وسلم- وحكمته في توثيق عرى الأخوة والمحبة بين المسلمين، ولفت النظر إلى ضرورة التعاون.
  • أثر الإيمان بالله -تعالى- واليوم الآخر في سلوك المسلم والمبادرة إلى فعل الخير.
  • سُرعة استجابة المسلمين لهدي الرسول -صلى الله عليه وسلم-، وتسابقهم إلى فعل الخيرات.
  • سرور النبي -صلى الله عليه وسلم- لسرور الفقراء، وسعيه لجلب النفع لهم ومساعدتهم.
  • الترغيب في فعل السنن التي تركت وهجرت.
  • الحض على أن يكون المسلم قدوة صالحة في الخير والبر والإحسان، والتحذير من أن يكون قدوة سيئة في الباطل والمنكر.
  • من سعى إلى خير كان له مثل أجر فاعله، ومن سعى في شر كان عليه مثل إثم مرتكبه.

Maudu'ai

Ba da rahoton kuskure

Ƙari