Majiya: HadeethEnc.com, Hausa v1.25.0
Rubutun Larabci
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً: "العائد في هِبَتِهِ، كالعائد في قَيْئِهِ". وفي لفظ: "فإن الذى يعود في صدقته: كالكلب يَقِئ ُثم يعود في قيئه".
Fassara
Daga Abdullahi Dan Abbas -Allah ya yarda da shi- zuwa ga Annabi: "Mai fasa kyautarsa, kamar mai dawowa ne cikin Amansa" a cikin wani Lafazin kuma: "Domin wanda yake fasa sadakarsa: kamar Karenda yai amai kuma ya dawo yana lashe shi"
Sharhi
Annabi ya buga Misali ne don tsawatarwa daga fasa kyauta da mafi muni sura, ita ce ewa mai fasa kyautarsa, kamar kare ne wanda zai yi Amai sannan ya je ya lashe Amansa, sai ya ci daga abinda yake nuna Munin wannan halin nasa da kuma kaskascinsa, da kuma koma bayan wanda yayi hakan.
Sharhi: العربية
ضرب النبي صلى الله عليه وسلم مثلًا للتنفير من العود في الهدية بأبشع صورة وهى أن العائد فيها، كالكلب الذي يقىء ثم يعود إلى قيئه فيأكله مما يدل على بشاعة هذه الحال وخستها، ودناءة مرتكبها.
- الحديث دليل على تحريم العود في الهبة، لأن هذا من لؤم الطبع والدناءة، يقول ابن دقيق العيد:وقد ورد التشديد في التشبيه من وجهين: أحدهما: تشبيه الراجع بالكلب. الثاني: تشبيه الرجوع فيه بالقيء.
- التنفير من ذلك بهذا المثل الذي هو الغاية في البشاعة والدناءة.
- استثنى جمهور العلماء من تحريم العودة في الهبة ما يهبه الوالد لولده، فإن له الرجوع في ذلك، عملا بما في السنة من استثناء الوالد مع ولده
- أنه لا فرق بين كون الراجع غنيا أو فقيرا، فلو افتقر الواهب ثم أراد أن يرجع على الموهوب له لم يجز.
- لا فرق بين أن يرجع على الموهوب له بصيغة صريحة أو بحيلة، مثال الصيغة الصريحة: أن يذهب إليه ويقول: أعطني ما وهبتك. والحيلة: أن يشتريه منه بأقل من ثمنه.