Majiya: HadeethEnc.com, Hausa v1.25.0
Rubutun Larabci
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعاً: «يكشِف ربُّنا عن ساقِه، فيسجدُ له كلُّ مؤمنٍ ومؤمنةٍ، فيبقى كلُّ مَن كان يسجدُ في الدنيا رياءً وسُمْعةً، فيذهبُ ليسجدَ، فيعودَ ظهرُه طبقًا واحدًا».
Fassara
Daga Abu Sa;id -Allah ya yarda da shi- zuwa ga Manzon Allah "Ubangijinmu zai yaye Maqyagyamarsa, sai kowane Mumini yayi sujada a gare shi Mace da Namiji, sai Waxanda suka kasance suna Sujada a Duniya saboda riya da jiyarwa su tsaya, sai su tafi suyi Sujada sai bayansu ya Sandare baki xaya"
Sharhi: العربية
يكشف الرب سبحانه وتعالى عن ساقه الكريمة، فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة، وأما المنافقون الذين كانوا يسجدون في الدنيا ليراهم الناس، فمُنعوا من السجود، وجُعلت ظهورهم فقارًا واحدًا، لا يستطيعون الانحناء ولا السجود؛ لأنهم ما كانوا في الحقيقة يسجدون لله في الدنيا، وإنما كانوا يسجدون لأغراضهم الدنيوية، ولا يجوز تأويل الساق بالشدة أو الكرب أو غيرها، بل يجب إثباتها صفة لله تعالى من غير تكييف ولا تمثيل، ومن غير تحريف ولا تعطيل.
- الساق صفة لله -تعالى- حيث عرفه المؤمنون بذلك فسجدوا له.
- التحذير من الرياء.