Hadithi

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من الجان، وعين الإنسان

Hadithi hii bado haijatafsiriwa kwa Kiswahili. Inaonyeshwa kwa Kiarabu. Soma ukurasa wa Kiarabu

Chanzo: HadeethEnc.com, Kiarabu v1.8.0

صحيحرواه الترمذي والنسائي وابن ماجه

Matini ya Kiarabu

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَتَعَوَّذُ مِنَ الجَانِّ، وعَيْنِ الإنسان، حتى نَزَلَتْ المُعَوِّذتان، فلمَّا نَزَلَتا، أخذ بهما وتركَ ما سواهما.

Ufafanuzi

يفيد الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعتصم بالله تعالى من شر الجان وعين الإنسان الحاسد، عن طريق الأدعية والأذكار، بأن يقول: أعوذ بالله من الجان وعين الإنسان، حتى نزلت المعوذتان، فلما نزلتا أخذ بهما في التعوذ غالبًا، وترك ما سواهما من التعاويذ والرقيات؛ لاشتمالهما على الجوامع في المستعاذ به، والمستعاذ منه.

Mafunzo

  • جواز التعوذ من الجان والعين بكل دعاء مشروع.
  • تحصن العبد بالمعوذتين، وأنهما تغنيان عما سواهما من الرقى.
  • إثبات أن العين حق.
  • فضل المُعَوِّذَتَين لاشتمالهما على الجوامع في المستعاذ به، والمستعاذ منه.
  • العين سبب في حصول الضرر كالمرض بإذن الله -تعالى-، ولا تعارض بين تشخيص الأطباء لمرض ما بكونه التهابًا أو ورمًا أو غير ذلك وبين كون ذلك المرض سببه العين، فالوصف بالالتهاب والأورام تشخيص لحالة المريض والعين سبب لذلك المرض، ولذلك يكون العلاج من الأمرين: بالرقية الشرعية وأخذ شيء من أثر العائن وبالأدوية الطبية.

Maana za maneno

عين الإنسان : نظرة الإنسان إلى الغير بالحسد، فيمرض بسببها، فيقال: أصابه بالعين. المعوذتان : أي: "قل أعوذ برب الفلق"، و "قل أعوذ برب الناس". يتعوذ : يعتصم. أخذ بهما : أي في التعوذ لعمومهما لذلك وغيره. وترك ما سواهما : أي من التعاويذ.

Mada

Ripoti kosa

Zaidi