Hadisai

Ku daukei wannan rigar zuwa Abu Jahim, ka kawo ni Abjbaniya na Abu Jahim. Ya shagaltar da ni daga Sallah ta.

Majiya: HadeethEnc.com, Hausa v1.25.0

Ingantacce neBukhari da Muslim suka Rawaito shi

Rubutun Larabci

عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم صلَّى في خَمِيصَةٍ لها أعْلَام، فَنَظَر إلى أَعْلاَمِهَا نَظْرَةً، فلمَّا انْصَرف قال: «اذهبوا بِخَمِيصَتِي هذه إلى أبي جَهْم وَأْتُونِي بِأَنْبِجَانِيَّةِ أبي جَهْم؛ فإنها أَلْهَتْنِي آنِفًا عن صَلاتي» وفي رواية: «كنت أنظر إلى عَلَمِها، وأنا في الصلاة؛ فأخاف أن تَفْتِنَنِي».

Fassara

A karbo daga A’isha, yardar Allah ta tabbata a gare ta, cewa Annabi -SAW - ya yi salla a cikin Khumaisah da tutoci, sai ya kalli tutocinta. Ta shagaltar da ni da farko daga sallata. ”Kuma a cikin wata ruwaya:“ Ina kallon tutarta yayin da nake cikin salla; Ina tsoron kar ku burge ni.”

Sharhi

Abu Jaham ya yi kyauta ga Manzon Allah - tsira da amincin Allah su tabbata a gare shi - wata Riga mai launuka da ado, kuma daya daga cikin kyawawan dabi'un sa - Allah ya kara masa yarda - shi ne cewa ya karbi kyautar. Tilas ga hatsarin al-Mahadi, don haka ya - tsira da amincin Allah su tabbata a gare shi - ya karɓa daga gare shi ya yi salla tare da shi, saboda tana da launuka da kayan adon da suka dace da kallo Abin bautawarsa - Allah ya kara masa yarda - daga dukkan mahalarta taron a cikin sallarsa, don haka ya umurce su da su dawo da wannan sanannen khamisa ga Mahadi, wanda shi ne Abu Jaham. Kuma don haka babu wani abu a zuciyar Abu Jaham na mayar da kyautar Don kwantar da hankalin zuciyarsa, sai ya umurce su da su kawo masa tufafin Abu Jahm, wanda bai sanya su a launuka da ado ba.

Sharhi: العربية

أهدى أبو جهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، خميصة فيها ألون وزخارف، وكان من مكارم أخلاقه صلى الله عليه وسلم أنه يقبل الهدية؛ جبراً لخاطر المهدي، فقبلها صلى الله عليه وسلم منه، وصلى بها، ولكونها ذات ألون وزخارف يتعلق بها النظر؛ ألْـهَتْه صلى الله عليه وسلم عن كامل الحضور في صلاته، فأمرهم أن يعيدوا هذه الخميصة المعلمة إلى المهدي وهو أبو جهم. وحتى لا يكون في قلب أبي جهم شيء من رد الهدية؛ وليطمئن قلبه، أمرهم أن يأتوه بكساء أبي جهم، الذي لم يجعل فيه ألون وزخارف.

  • صحة الصلاة في ثَوب أو على بِساط مُزخرف بنقوش جميلة مع الكراهية؛ لأنه -صلى الله عليه وسلم- أتم صلاته في الخَمِيصة، ولم يقطعها.
  • فيه جواز لُبْس الملابِس المُعَلَّمة للرجال.
  • أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يَلبس من أحسن اللباس إذا تيسر له ذلك، ولولا أن الأنْبِجانية أشْغَلته أو خَشي أن تُشْغِله عن صلاته ما ردَّها لأبي جَهم -رضي الله عنه-.
  • فيه استحباب قبول الهَدية؛ جبراً لقَلب المَهدي، وتودُّداً إليه.
  • فيه حُسن أخلاق النبي -صلى الله عليه وسلم-، حيث ردَّ عليه الكِسَاء المُعلم، وطلب الكِسَاء الذي ليس فيه أعْلَام؛ ليُعْلمه أنه غير مُترفع عن هَديته.
  • أنَّ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يَعْرض له ما يَعْرض لغيره من البَشر من الخَواطر، إلاَّ أنَّها لا تتمكن منه، فهي خطرات بَسيطة ثم يعود إلى مُنَاجاة الله -تعالى-، والاتصال بِربِّه.
  • استحباب إزَالة كل ما يُشغل المُصلِّي، من ألوان وزَخَارف، وصيانة الصلاة عن كل ما يلهي المصلي، وهو إجماع.
  • كراهة زَخْرَفة المساجد وتَزويقها، وجعل الكتابات والنُّقوش فيها، مما يلُهي المُصلِّين، ويشغلهم عن تَدَبُّر صلاتهم، بِتتبع هذه النُّقوش والزَخَارف، وكذلك الصلاة على المفارش المَنْقُوشة المُزَخرفة.
  • الأفضل للمُصلِّي أن يقصد الأماكن التي لا يكون بها ما يُلهيه، أو يُشغله عن صلاته، وحضور قلبه فيها.
  • مشروعية الخُشوع في الصلاة، وفعل الأسباب الجَالِبَة له، والابتعاد عن كل ما يُشغل في الصلاة.
  • أنَّ الخواطر والوَسَاوس وانشغال القلب التي تَعْرِض للمصلِّي في صلاته لا تبطل صلاته، ولاريب أن الوسَاوس كُلما قَلَّت في الصلاة كان أكمل وأقرب إلى القَبُول.
  • أن للصور والأشياء الظاهرة تأثيرًا في القُلوب والنُّفوس الزِّكية، فضلا عمَّا دونها.
  • فيه أن مجرد الاشتغال عن صلاته بِنَظر إلى شيء أو فِكْر فيه، إذا لم يوجب له ذلك الشَّك في عدد الركعات، لا يسجد له للسهو.
  • فيه أنه لا بأس من ردِّ الهدية لسبب، ولكن مع بيان السبب لصاحبها؛ حتى لا يَقع في قَلبه شيء.

Maudu'ai

Ba da rahoton kuskure

Ƙari